الرئيسيةالرياضةسلايدر

في 2019..ألعاب القوى المغربية كرّست مسلسل سقوطها المتوالي

موقع "الدار" يستعرض سلسلة لأبرز المحطات الرياضية المغربية في السنة المنقضية

صلاح الكومري
كرست سنة 2019، معاناة ألعاب القوى المغربية، وعجزها عن تشريف الراية الوطنية في المحافل الدولية، بحيث أن النشيد الوطني، لم يسمع له صوت في الدورة 17 لبطولة العالم، التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، في الفترة الممتدة ما بين 27 شتنبر و6 أكتوبر.
وحده العداء سفيان البقالي، كان نقطة الضوء الوحيدة في رياضة أم الألعاب في 2019، إذ أنه فاز بالميدالية الذهبية في سباق 3000 متر موانع، في موناكو شهر يوليوز الماضي، ضمن السلسلة العالمية للعصبة الماسية، كما أنه تألق في بطولة العالم لألعاب القوى في قطر، وتوج بالميدالية البروزنية في السباق ذاته.

ورغم أن المغرب شارك في بطولة العالم بـ4 عداءات و13 عداء، إلا أنهم، جميعهم، باستثناء سفيان البقالي، سقطوا تباعا في هذه التظاهرة، وكرسوا تواضع ألعاب القوى المغربية ومعاناتها منذ أزيد من 20 سنة.
ومن بين 209 دولة شاركت في هذه البطولة، بأزيد من 2000 رياضي، احتل المنتخب الوطني المغربي الرتبة 31 في سبورة الميداليات، برصيد ميدالية واحدة (برونزية)، أحرزها العداء سفيان البقالي.
كما ظهرت ألعاب القوى المغربية متواضعة في الألعاب الأفريقية، التي احتضنتها مدينة الرباط، إذ أنها لم تنجح في نيل أية ميدالية ذهبية، واكتفت بالحصول على 6 ميداليات فضية و5 برونزية.

وتجسدت معاناة أم الألعاب، بوضوح، خلال الجمع العام الانتخابي الذي عقد في 22 يوليوز الماضي، بحيث عم الهرج والمرج وعمت الفوضى بين الموالين للمترشح للرئاسة هشام الكروج، وبين عبد السلام أحيزون، الذي يشغل منصب الرئاسة منذ سنة 2006.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق