المواطنسلايدر

تعبئة نساء ورجال القوات المسلحة الملكية بعين حرودة من أجل تعزيز المخزون من الدم

في إطار التضامن الوطني، للتخفيف من تداعيات انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، تعبأت نساء ورجال القوات المسلحة الملكية بعين حرودة، اليوم الثلاثاء، وذلك بهدف المساهمة في تعزيز مخزون الدم.

وفي هذا الإطار كان الضباط وضباط الصف والجنود بالزي الرسمي، على موعد بالمؤسسة المركزية للإشارة التابعة للقوات المسلحة الملكية بعين حرودة، من أجل المساهمة في إنعاش عملية ملء أكياس الدم، والتي يمكن أن تنقذ حياة عدد من المرضى. مقدمين بذلك دليلا آخر على تفانيهم وتضحياتهم في خدمة مواطنيهم، خلال فترات الأزمة هاته.

وفي هذا السياق، أبرز الطبيب الكولونيل عبد القادر بن مكي رئيس مصلحة مركز تحاقن الدم بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، أن المفتشية العسكرية تجندت لهذه العملية، عبر وضع برنامج للتبرع بالدم عبر مختلف وحدات القوات المسلحة الملكية.

وأضاف في تصريح للصحافة، أنه منذ ثاني أبريل الجاري، قامت وحدة متنقلة تابع لمركز لتحاقن الدم بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، بالإشراف على هذه العملية بمشاركة فريق طبي مختص.

وواصل أنه خلال هذه العملية، التي تأتي تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يتبرع الضباط وضباط الصف والجنود بهذه المادة الحيوية التي من شأنها تقوية مخزون الدم وتلبية حاجيات المرضى.

وأكد أن القوات المسلحة الملكية تبقى بجميع مكوناتها البرية والجوية والبحرية منخرطة في هذا العمل الإنساني التضامني الذي رسخ ركائزه جلالة الملك، مضيفا أن الطاقم الطبي العسكري شديد السهر على هذه العملية عبر مختلف وحدات القوات المسلحة الملكية البرية والجوية والبحرية مع توفير جميع شروط السلامة الصحية للجنود المتبرعين بالدم.

ومن جهتها، أوضحت الأخصائية في التحاليل البيولوجية الطبية بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس (مركز تحاقن الدم)، الرائد لمياء النفاح، أن هذه المبادرة، التي تنظمها مفتشية الصحة للقوات المسلحة الملكية، تأتي وعيا منها بأهمية روح التضامن الوطني والتماسك الاجتماعي الذي يحث عليهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس .

وأضافت أن الضباط وضباط الصف والجنود بالمؤسسة المركزية للإشارة التابعة للقوات المسلحة الملكية بعين حرودة، قاموا اليوم بالتبرع بهذه المادة الحيوية التي ستعمل على تلبية حاجيات المرضى.

وأشارت إلى أنه في هذا الإطار، تجندت المفتشية من خلال وضع برنامج يضم زيارة مختلف وحدات القوات المسلحة الملكية البرية والبحرية والجوية، عبر تعبئة وحدة متنقلة تابعة لمركز لتحاقن الدم بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، من أجل السهر على هذه العملية.

وواصلت أن هذه المبادرة، ذات البعد الوطني والإنساني، يسهر عليها فريق طبي متخصص مدعوم بالأجهزة اللازمة حتى تمر هذه العملية في أحسن الظروف، مشيرة إلى أن القوات المسلحة الملكية تبقى مجندة بكافة مكوناتها لتنفيذ هذا البرنامج طيلة هذه الفترة.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية أن التبرع بالدم، عمل خيري تطوعي، غير مرتبط فقط بإنقاذ أرواح المرضى، بل له فوائد عديدة على صحة المتبرع، خاصة إذا قام الشخص بالتبرع مرة كل ستة أشهر.

وحسب المنظمة الأممية، فإن مزايا التبرع بالدم تتمثل في الحصول على فحص طبي مجاني يشمل مرض فقدان المناعة المكتسبة “السيدا” والتهاب الكبد الفيروسي، وحرق السعرات الحرارية، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، وإنتاج خلايا دم جديدة فضلا عن تنشيط الدورة الدموية.

زر الذهاب إلى الأعلى