الرياضةسلايدر

جمعية “الأوفياء” تستنكر الظلم التحكيمي الذي يتعرض له نادي الرجاء ويحمل المسؤولية للمكتب المسير

الدار/ رشيد محمودي

نددت جمعية “الأوفياء” المساندة لفريق الرجاء الرياضي لكرة القدم، اليوم الجمعة، بالظلم التحكيمي، الذي طال فريقها، خلال المباراة الأخيرة التي جمعته أمام نادي المغرب التطواني، والتي انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف.

وأكدت الجمعية في بلاغ توصل موقع الدار بنسخة منه، أن فريقها يتعرض لمؤامرة تحكيمية الهدف منها الوقوف أمام رغبته في التتويج بلقب الموسم الرياضي الجاري، مشيرا إلى أن كرة القدم بالمغرب تعتمد على الكواليس و قوة النفوذ لا على المؤدى التقني و أداء اللاعبين و خطط المدربين.

وجاء في البلاغ نفسه:” لا يكفي أن تمتلك ترسانة من اللاعبين المميزين و مدرب داهية تقنيا و تكتيكيا لتحقيق الألقاب وإعتلاء منصات التتويج. بل لا بد أن تمتلك دعما كبيرا في الكواليس يمكنك من الحصول على دعم قوي من الجانب التحكيمي او من جانب البرمجة أو غيرها من الأمور التي تسهل لك المأمورية و تدفعك للأمام لتبسط هيمنتك على باقي الخصوم”.

وأوضحت الجمعية، أن نادي الرجاء الرياضي و منذ نشأة العصبة الإحترافية لكرة القدم وهو يعاني من عديد المضايقات إن لم نقل مؤامرات تهدف إلى كسر شوكته و طمس هويته لسحب البساط من تحت قدميه لفسح المجال لنوادي أخرى لتطفو على السطح بعدما غرقت في بحر النسيان نتيجة هيمنة النادي الأخضر محلياً و قاريا.

واستنكرت الجمعية لما حصل من مهازل الحكام و ما اقترفوه من أخطاء ضد النادي في أربع مباريات انطلاقا من لقاء الجديدة ومرورا بمبارتي الزمامرة و برشيد و إنتهاءً بمباراة تطوان.

وحملت الجمعية جزء من الاخطاء التحكيمية والمؤامؤة التي يتعرض لها النادي لصمت المكتب المسير للنادي عن كل ما يحدث متسائلا هل هذا المكتب عاجز عن الدفاع عن مصالح النادي؟ وغير قادر على الخروج ببلاغ قوي للتنديد بما يقع؟

 

زر الذهاب إلى الأعلى