أخبار دولية

غضب إيراني بعد تخلي الدوحة عن طهران بانضمامها لمجلس التعاون لتمديد حظر الأسلحة عليها

الدار/ متابعة

بعث الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، الأحد، رسالة إلى مجلس الأمن الدولي يطالب فيها بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، علما أنه  من المقرر أن ينتهي في الـ18 من أكتوبر المقبل حظر السلاح المفروض على إيران منذ 5 سنوات.

وقال الحجرف في بيان نشر على موقع المجلس على الإنترنت إن دعوة التعاون الخليجي جاءت “نظرا إلى استمرار إيران في نشر الأسلحة في المنطقة وتسليح التنظيمات والحركات الإرهابية والطائفية”.

وأضاف أن: “إيران لم تلتزم ومنذ صدور قرار مجلس الأمن رقم 2231 في عام 2015 بالامتناع والكف عن التدخل المسلح في دول الجوار، مباشرة وعن طريق المنظمات والحركات التي تقوم بتسليحها وتدريبها”.

وأشار إلى أن “هذه المعطيات تجعل من غير الملائم رفع القيود عن توريد الأسلحة من وإلى إيران إلى أن تتخلى إيران عن أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة وتتوقف عن تزويد التنظيمات الإرهابية والطائفية بالسلاح”.

وقال المسؤول الخليجي إن الأمر الذي يحتم ضرورة تمديد احكام ملحق القرار رقم 2231 وما يمثله ذلك من ضمان وصون لأمن و استقرار المنطقة والعالم.

ويأتي الموقف الخليجي بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة أنها ستقدم خلال الأسبوع الجاري مشروع قرار إلى مجلس الأمن لتمديد الحظر.

قطر تتخلى عن ايران

في غضون ذلك، نشرت مواقع وصحف ايرانية بكثافة خبرا مفاداه تخلي قطر عن ايران و انضمامها لمجلس التعاون في مطالبة مجلس الأمن بتمديد حظر السلاح على إيران، حيث بعث الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور نايف الحجرف برسالة إلى مجلس الأمن الدولي يطالب فيها بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران والذي ينتهي في 18 أكتوبر.

غضب ايراني

وأثارت خطوة الدوحة،  غضب ايران، اذ سرعان ما تداولت الصحف والموقع الإعلامية الإيرانية ذلك الأمر، ونقلت حالة الغضب التي تلقت بها الحكومة الإيرانية قرار قطر، حيث أكد موقع “مهاجران” الإيراني، أن قطر بدأت تتخلى عن إيران وانضمت سرًّا لمجلس التعاون الخليجي في مطالبته الدولية بتمديد حظر تصدير الأسلحة إلى إيران.

كما أكد الموقع أن قطر تتعاون سرًّا مع دول مجلس التعاون الخليجي لتمديد حظر الأسلحة على إيران ودعت مجلس التعاون الخليجي إلى تمديد الحظر، منددًة بموقفها هذه المرة وانصياعها لمجلس التعاون رغم العلاقات القوية بين البلدين.

وينضاف تخلي قطر عن ايران، الى انتكاسات سابقة لإيران، حيث تخلت قطر عن إيران، عدة مرات، أبرزها في يونيو 2018، حيث إنه بعد ما أعلن تميم بن حمد أمير قطر خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، ادعى فيه أن الدوحة عازمة على تعزيز علاقاتها بطهران في شتى المجالات، ما وصف بأنه إعلان بالتكامل الكلي بين الحكومتين، ولكن بعد أسبوع من ذلك رفضت قطر أول الطلبات الإيرانية خلال مكالمة ثانية حول اليمن.

وتحفظ تميم بن حمد على طلب قدمه روحاني لدعم الحوثيين باليمن، حيث إن إيران طلبت من نظام الحمدين دعمًا ماليًّا جديدًا لتعويض خسائرها الفادحة في اليمن، والتي ألحقتها قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بجماعة الحوثي الإرهابية التي تمولها طهران بالسلاح والأموال.

وكان مجلس الأمن الدولي أعلن حظرا للسلاح على إيران في عام 2015، بموجب الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى الكبرى.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى