أخبار الدارسلايدر

تزامنا مع رفضها فتح قنصلية بالعيون…فراغ في سفارة قطر بالرباط يزكي تجاهلها للمغرب

الدار/ خاص

تزامنا مع تلكؤها في افتتاح قنصلية بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، تعيش سفارة قطر في الرباط فراغا دبلوماسيا، بسبب عدم تعيين سفير للدوحة في العاصمة المغربية، وما يعنيه ذلك من تجاهل قطر للمغرب في علاقاتها الخارجية مقارنة بدول عربية أخرى.

وبعد مضي أزيد من سنة على شغور تمثيليتها الدبلوماسية بالرباط، لازالت الدوحة تكتفي بالقائم بالأعمال بالنيابة، خالد محمد بن زابن الدوسري، وهي الخطوة التي رأت فيه مصادر موقع “الدار” تهميشا من الدوحة لعلاقاتها مع المغرب، و كوسيلة للرد على افتتاح الامارات لقنصليتها بمدينة العيون.

كما أكدت ذات المصادر أن “شغور منصب سفير قطر بالرباط يدحض كل الخطابات التي تروج لها الدوحة بخصوص علاقاتها مع المغرب، اذ تحاول تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية وللعملية السلمية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية لفتح وتأمين معبر الكركرات، رغم أن ذبابها الالكتروني، واعلاميي قناتها “الجزيرة” يحاولون منذ مدة عبر مدونات، وتدوينات شاردة، الإساءة لقضية الصحراء من خلال اعتبارها “لغزا لا حل له”، وبأن “موقف الإمارات من خلال افتتاح قنصلية لها في مدينة العيون، غير كاف لإعطاء صبغة السيادة المغربية على المنطقة”.

كما هاجم فهد المالكي مسؤول في الديوان الأميري بقطر، والذي سبق له العمل كضابط في القوات المسلحة القطرية، المغرب في صحرائه وسيادته الوطنية في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “تويتر”.

وكتب : ”أنا لا أعرف البوليساريو، ولا أنتمي لهم. كل الذي قلته وتقوله الامم المتحدة وشعوب المغرب العربي.. ان اسم الصحراء هو الصحراء الغربية…وان الصراع قائم، نتمنى ايجاد حلول له في هذا العام يقررها الصحراويون، اما حكم ذاتي.. او استقلال وانفصال”.

وأكدت مصادر موقع “الدار” أن تماطل قطر في تعيين سفيرها بالرباط، وعدم افتتاح قنصلية بالأقاليم الجنوبية للملكة لاعطاء مصداقية لخطابها حول قضية الصحراء المغربية، يضمر العداء الذي تكنه الدوحة لدولة الامارات العربية المتحدة، وغموض مواقفها إزاء قضية الصحراء المغربية، مما يطرح السؤال حول الأسباب الثانوية وراء رفض قطر فتح قنصلية لها في العيون، وتماطلها في تعيين سفير لها بالرباط، الى جانب وقوفها على مسافة أقرب من الجزائر منها إلى المغرب، وتذبذب مواقفها مقارنة مع بلدان عربية أخرى كالسعودية والامارات والبحرين، والأردن.

ويرى مراقبون أن عدم تعيين قطر لسفيرها بالرباط، وموقفها الملتبس من الوحدة الترابية للمملكة، وقربها من الجزائر، يعزى إلى التحالف القائم بين قطر وايران، والعلاقات الغامضة التي تجمع الدوحة بجبهة البوليساريو، والتي طفت ملامحها على السطح عندما ظهر زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي يتنقل في إحدى رحلاته إلى دولة زامبيا عبر الخطوط القطرية.

مواقف تعمد قطر في أحيان كثيرة الى تصريفها عبر قناة الجزيرة، اذ خصصت برنامجاً سلط الضوء على إبراهيم غالي، رئيس جبهة البوليساريو الوهمية، بطريقة منحازة تماماً، واصفة إياه بـ”القائد السياسي الصحراوي”، بل حتى ضيفا برنامج حلقة “الواقع العربي” الموجودة على موقع الجزيرة، كانا منحازين إلى الطرح الانفصالي، بدون وجود رأي معارض لهذا التوجه، وهو ما يميط اللثام عن ألاعيب الدوحة إزاء القضية الوطنية الأولى للمغرب.

زر الذهاب إلى الأعلى