Site icon موقع الدار

المغرب.. نموذج في مجال الحفاظ على التقاليد لاسيما اليهودية

Moroccan Jews and Israeli Jewish tourists participate in a religious ceremony to observe the holiday of Sukkot (the Feast of the Tabernacles) at a synagogue in the "Mellah" Jewish quarter of the Medina in Marrakesh on October 13, 2017. The once teeming Jewish area of Moroccan tourist gem Marrakesh is seeing its fortunes revived as visitors including many from Israel flock to experience its unique culture and history. / AFP PHOTO / FADEL SENNA

أكد المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) سالم بن محمد المالك، اليوم الاثنين، أن المملكة تعد “نموذجا في مجال الحفاظ على العادات والتقاليد، لاسيما الخاصة منها بالطائفة اليهودية”.

واعتبر المالك، في معرض مداخلته خلال افتتاح ندوة دولية رقمية تحت شعار “الحفاظ على الذاكرة ونقلها من أجل إغناء متبادل” أن أي برنامج للتنمية مطالب بأخذ الذاكرة بعين الاعتبار، انطلاقا من الأهمية كبرى التي تحظى بها.

من جهته، تطرق أندريه أزولاي، مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موغادور، إلى موضوع التعايش بين الإسلام واليهودية بالمغرب الذي يعتبر “فضاء للقرب وذا خصوصية استثنائية”.

أما الأمين العام للطائفة اليهودية بالمغرب، السفير المتجول سيرج بيرديغو، فقد أكد أن هاتين الديانتين المختلفتين نجحتا في التعايش بالمغرب في إطار الاحترام والتسامح، مضيفا أنهما توصلتا إلى “التناغم والانسجام دون فقدان أصالتهما”.

وتنظم الرابطة المحمدية للعلماء هذه الندوة الدولية من خلال مركزها “تعارف” (مركز البحث والتكوين في العلاقات بين الأديان وبناء السلم)، بشراكة مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب ومؤسسة ذاكرة من أجل المستقبل ومؤسسة أرشيف المغرب.

وتقترح هذه الندوة المنعقدة بين 25 و28 يناير الجاري، إعطاء وقت للتفكير في مساهمة الذاكرة وحمايتها ونقلها فضلا عن تعزيز قدرة الأفراد والجماعات في الحفاظ على علاقة منفتحة هادئة مع الآخر.

ويتضمن جدول أعمال هذا اللقاء، عرضا للشريط “أجراس تومليلين” لمخرجه محمد حميد درويش وعددا من الأوراش الأخرى منها على الخصوص، جلسة للذاكرة بعنوان ” كيف نعيد بعث اللقاءات الدولية في افريقيا ؟”.

ويأتي هذا اللقاء الافتراضي عقب المؤتمر الإقليمي الأول للحفاظ على الموروث الثقافي للمجموعات الدينية (الرباط 3 و4 أكتوبر 2019) التي نظمتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء ووزارة الخارجية الأمريكية.

المصدر: الدار- وم ع

Exit mobile version