أخبار الدارسلايدر

اعمارة: انخفاض عدد قتلى حوادث السير بـ18,03 في المائة

أفاد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة، أمس الخميس بالرباط، بأن عدد قتلى حوادث السير بالمملكة انخفض ب18,03 في المائة خلال سنة 2020، مقارنة مع سنة 2019.

وأوضح اعمارة، في معرض تقديمه لحصيلة وآفاق السياسة الوطنية في مجال السلامة الطرقية خلال انعقاد المجلس الحكومي، أنه تم تسجيل 2774 قتيل، أي بتقليص 610 قتيل مقارنة مع سنة 2019 (عدد القتلى خارج المجال الحضري تقلص ب362، فيما تقلص داخل المجال الحضري ب248).

وعزا الوزير هذا الانخفاض المهم في عدد القتلى، أساسا إلى التراجع الذي سجل خلال الأشهر الستة الأولى من سنة 2020، والتي تزامنت مع فترة الحجر الصحي العام في إطار التدابير الاحترازية المتخذة من طرف السلطات المختصة للتصدي لجائحة كورونا.

المنحى الانخفاضي ذاته، يتابع المسؤول الحكومي، عرفه عدد حوادث السير، الذي سجل بدوره انخفاضا ب17,06 في المائة، بتسجيل 85 ألف و208 حوادث، وأيضا عدد الحوادث المميتة الذي بلغ 2499 (ناقص 16,98 بالمائة)، وعدد المصابين بجروح خفيفة الذي بلغ 112 ألف و516 (ناقص 19,2).

وبخصوص تطور مؤشرات السلامة الطرقية خلال السنوات الأربع الأخيرة، أوضح اعمارة أنه تم تسجيل تحسن مهم في جميع مؤشرات السلامة الطرقية، وذلك منذ دخول الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026 حيز التنفيذ، التي حددت هدفا طموحا يتمثل في تقليص عدد قتلى ضحايا حوادث السير ب 50 في المائة (أقل من 1900 قتيل) في أفق سنة 2026.

وأكد أنه بعد أربع سنوات من تنزيل مضامين الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، تم تحقيق الأهداف المنشودة في ما يخص تقليص عدد القتلى على مستوى الرهانات المتعلقة بالراجلين والنقل المهني وكذا الأطفال الأقل من 14 سنة، في حين لم يتم تقليص عدد القتلى من فئة الدراجات النارية ذات عجلتين أو ثلاث عجلات بالنسبة المستهدفة. أما الحوادث المتورطة فيها مركبة واحدة فسجلت ارتفاعا في عدد القتلى.

وفي ما يتعلق بنشاط هيئات المراقبة الطرقية خلال سنة 2020، أوضح الوزير أنه تم تسجيل تراجع في عدد المخالفات المسجلة ب14 في المائة وعدد الغرامات التصالحية والجزافية بـ19 في المائة، في حين سجل عدد المحاضر تزايدا بـ7 في المائة.

وأضاف أن مراقبة السرعة بالرادار المتنقل عرفت كذلك خلال سنة 2020 انخفاضا في جميع المؤشرات، وذلك راجع أساسا لتراجع حركية السير والجولان بالمغرب نتيجة التدابير الاحترازية المفروضة للتصدي لجائحة كورونا، فيما تم تسجيل تراجع في جميع مؤشرات المراقبة الأوتوماتيكية بمعدل 42 في المائة بالنسبة للمخالفات الخطيرة، و37 في المائة بالنسبة للمخالفات من الدرجة الأولى.

وعلى مستوى حصيلة حكامة وتدبير السلامة الطرقية 2017-2020، أفاد اعمارة بأنه تم على الخصوص عقد 5 اجتماعات للجنة المشتركة بين الوزارات للسلامة الطرقية و5 اجتماعات للجنة الدائمة للسلامة الطرقية، وعقد 26 اجتماعا للجنة المركزية لتتبع عمليات المراقبة وتطبيق العقوبات خلال الفترة 2017-2019، وإحداث خلال سنة 2019 الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بموجب القانون 14- 103 وتعيين مديرها.

وبخصوص حصيلة البنيات التحتية الطرقية 2017-2020، كشف المسؤول الحكومي أنه تم، على الخصوص، بناء 24 جسرا للراجلين خارج المجال الحضري (14 منها على مستوى الطرق السيارة) وتأمين 72 جسرا ضد ظاهرة الرشق بالحجارة، وتهيئة 136 كلم من المسالك الخاصة بالدراجات، وتهيئة 645,75 كلم من أجهزة التثبيت وتحسين مواصفات 67 كلم من الطرق وتهيئة 15 مدارا طرقيا، وتعزيز التشوير الطرقي على مستوى حوالي 26 ألف و845 كلم.

وعلى مستوى حصيلة المراقبة الطرقية 2017-2020، أشار إلى أنه تم، على الخصوص، اقتناء وتسليم 560 جهاز رادار لمراقبة السرعة لكل من الإدارة العامة للأمن الوطني والقيادة العليا للدرك الملكي، واقتناء 552 رادارا ثابتا لمراقبة السرعة، وإعداد وطبع 10 آلاف نسخة من دليل المراقبة الطرقية الخاص بالأعوان محرري المحاضر على ضوء مستجدات القانون 116-14.

وبخصوص حصيلة سلامة المركبات برسم الفترة 2017- 2020، تمت، أساسا، مواصلة تنفيذ برنامج تجديد الحظيرة، إذ ناهز مبلغ الأداءات، حسب الوزير، 606 ملايين درهم، كما عرف البرنامج تجويد شروط الاستفادة وآليات التنفيذ، والمصادقة على قرار مشترك لوزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء ووزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة من أجل تمكين الوكالة من مواصلة تمويل هذا البرنامج في السنوات القادمة، مع منح مجلس إدارة الوكالة ملاءمة شروط الاستفادة عند الاقتضاء.

أما في ما يتعلق بالتكوين، فقد تم، وفقا للمسؤول الحكومي، إدماج السلامة الطرقية في مقررات المواد الحاملة لكل من المستوى الأول والثاني ابتدائي وإحداث لجنة خاصة من أجل تعزيز السلامة الطرقية في المنهاج الدراسي للسلك الابتدائي، وإتمام 90 في المائة من أشغال تهيئة المركز التعليمي للوقاية والسلامة الطرقية بمدينة بن سليمان، وإنشاء وتجهيز 30 ناديا للتربية على السلامة الطرقية مع تكوين الأطر التربوية المشرفة عليها.

كما تم على مستوى التواصل والتحسيس، يضيف الوزير، بث وصلات تلفزية وإذاعية حول مواضيع متنوعة حول السلامة الطرقية (استعمال الهاتف أثناء السياقة- السياقة تحت التأثير- السرعة المفرطة- استعمال الخوذة ووضعها بالطريقة السليمة)، وتوزيع 90 ألف من الذراعيات وحوالي 30 ألف شارة و10 آلاف سترة عاكسة للضوء لفائدة الأطفال المتمدرسين.

يذكر أن اعمارة قدم حصيلة وآفاق السياسة الوطنية في مجال السلامة الطرقية بمناسبة تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية (18 فبراير من كل سنة)، وذلك خلال مجلس الحكومة المنعقد أمس الخميس برئاسة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، عبر تقنية المناظرة المرئية.

المصدر: الداروم ع

زر الذهاب إلى الأعلى