أخبار الدارسلايدر

النظام العسكري الجزائري يزج بالجامعات في حملة دعائية مقيتة لمعاداة المغرب

الدار / خاص

فتح النظام العسكري الجزائر جبهة جديدة ضد قضية الصحراء المغربية، بعدما استنفذ جنرالات قصر “المرادية” كل أساليبهم المقيتة التي لجأوا اليها طيلة الأشهر الماضية للمس بقضية الصحراء المغربية.

الجبهة الجديدة لعسكر الجزائر تتمثل في محاولة وقف ما أسموه بـ”مخطط مغربي جديد يروج “لمغربية الصحراء”، اذ لجأت وزارة الخارجية الجزائرية، الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لتجييشها ضد المغرب وقضية الصحراء المغربية.

التحرك الجزائري، يأتي بحسب الخارجية الجزائرية، بعد أن ” تبنت الرباط استراتيجية يطلق عليها تسمية “دبلوماسية الخرائط في خدمة الوحدة الترابية بعد الإعلان المزعوم للرئيس الأمريكي السابق دونلاد ترامب اعترافه بمغربية الصحراء”.

عسكر الجزائر يسعى جاهدا لتوظيف التعليم العالي لمعاداة المغرب، و قضية الصحراء المغربية،  اذ قالت  وزارة الخارجية، ان “المغرب ينفذ استراتيجية لتكريس “احتلال الصحراء الغربية”، والتي ينظر لها أستاذ الجغرافيا والخبير الجيوسياسي المغربي موسى المالكي” على حد قولها.

وبعثت وزارة التعليم العالي الجزائرية، بمراسلة لرؤساء الندوات الجهوية للجامعات، بتاريخ 28 فبراير الماضي، لتجييشهم و الزج بهم في هذه الحملة المقيتة، وذلك بعد أن تبنى المغرب، على حد قولها” استراتيجية يطلق عليها البعض تسمية دبلوماسية الخرائط في خدمة الوحدة الترابية، التي نظر لها أستاذ الجغرافيا والخبير الجيوسياسي المغربي موسى المالكي، في الترويح عبر العالم لخرائط للمملكة المغربية تضم صحرائها”، بحسب ما جاء في مراسلة الخارجية الجزائرية.

وترك النظام العسكري الجزائري كل المشاكل الداخلية التي تغرق فيها الجزائر، موجها اهتمامه الكلي صوب المغرب، الذي يراكم مكتسبات دبلوماسية تلوى أخرى في قضية الصحراء المغربية غير آبه بالحملات الدعائية المقيتة لهذا النظام الجزائري الفاقد للشرعية منذ مدة، والذي يعيش على فوهة بركان اجتماعي قابل للانفجار في أية لحظة وحين.

ويروج نظام العسكر لأسطوانة مفادها أن  الحكومة الجزائرية أعدت خطة لمواجهة ما اسماه بـ”الدعاية المغربية لشرعنة احتلالها للصحراء الغربية”، حيث تقرر “اتخاذ التدابير الضرورية لتحسيس مديري المؤسسات الجامعية والعلمية وكافة الأسرة الجامعية بكل مكوناتها، وبالخصوص الوفود الرسمية والعلمية المتنقلة للخارج، لغرض طلب سحب كل مستند، إعلان أو وثيقة سواء كانت ورقية أو رقمية تحتوي على خرائط أو معطيات تهدف إلى ضم “إقليم الصحراء الغربية إلى الأراضي المغربية”، أثناء مشاركتها في الندوات والمحاضرات والملتقيات الجهوية والدولية”.

ويجسد هذا الهجوم الإعلامي، وتوظيف الفضاء الجامعي، ومجال البحث العلمي بشكل فج ومقيت، من طرف النظام العسكري الجزائري، استنفاذه لكل الأساليب والطرق، وسقوطه  المدوي، وتهاوي ماكينته الإعلامية المهترئة، التي تروم في الأساس حجب الحقائق المرة للأوضاع الداخلية في الجزائر.

ويسعى النظام العسكري الجزائري منذ 13 نونبر 2020، بكل ما أوتي من قوة في محاولة لإطفاء جذوة الحراك الجزائري الذي رفع مطالب واقعية ومشروعة، من خلال اختلاق جبهات خارجية لتصدير الأزمة الدخلية، والالتفاف حول مطالب الجزائريين، و الهائهم بالمغرب وقضية الصحراء، غير أن الشعب الجزائري فطن لاستراتيجية النظام وهو ماتجسد  في مطالبته بوقف تسليح جبهة البوليساريو الانفصالية، واغداق الأموال عليها في وقت يعيش فيه الشعب الجزائري أزمات ومآسي إنسانية واجتماعية.

زر الذهاب إلى الأعلى