أخبار دولية

قطر.. فرض التقشف على القطريين وأموال طائلة للقرضاوي وخنفر وريان وعزمي بشارة..

الدار- خاص

كان الجميع في 25 يونيو 2013، يمني النفس بأن تسليم أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني الحكم الى ابنه الثلاثيني تميم، هو إشارة أمل في أن تغير الامارة سياساتها التي يثير غضب الكثيرين، لكن لا شيء من ذلك حدث بل ازدادت أوضاع القطريين تدهوا في ظل نظام يوجه مقدرات الشعب نحو الخارج، وشخصيات معروفة بولائها للتنظيمات الارهاربية.

فقد أظهرت السنوات لاحقا ان العهد الجديد لم يأت، وأثبتت الأحداث اللاحقة أن قطر تميم هي امتداد لقطر حمد، و أن من يسيطر على السلطة في قطر هما الحمدين بينما تميم هو فقط دمية على كرسي الحكم، بخلاف ما تحاول وسائل الاعلام تسويقه.

ممارسة التقشف على المواطنين

تحكم نظام الحمدين في السلطة بقطر يتضح من خلال قيام الحكومة القطرية بتخفض الإنفاق على أجور الموظفين القطريين منهم، و غير القطريين، متحججة بذلك بمحاولة دعم مواردها المالية لمواجهة تأثير جائحة فيروس كورونا.

وطلبت وزارة المالية من الوزارات والمؤسسات والكيانات الحكومية الممولة من الدولة تخفيض التكاليف الشهرية للموظفين غير القطريين بنسبة 30٪ ، إما عن طريق خفض الرواتب أو إنهاء خدمتهم، على الرغم من منحهم مهلة شهرين من ذلك التاريخ، وفقا لما كشفت عنه وكالة “بلومبيرغ” في وقت سابق.

كما أمرت الوزارة بوقف الترقيات والبدلات النقدية والإجازات والتذاكر، ما لم يتم منحهم في بداية أو نهاية فترة عملهم كما أوقفت جميع المدفوعات المقدمة من الحكومة.

ويواصل الشعب القطري تحمل وزر توجيه مقدراته نحو دعم التنظيمات الإرهابية المشبوهة، وشخصيات تحوم حولها الشبهات، حيث يعيش العمال فى قطر وضع متردى نتيجة تأخر الرواتب، فى وقت يبذر فيه النظام القطرى أموال شعبه على مرتزقة يتمرغون في فنادق الدوحة الفاخرة.

في سنة 2009، كشف “فريق تقييم مشترك من صندوق النقد الدولي للتدقيق بعمليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، في تقرير له أن “النظام القطري لايولي اهتماما لمتطلبات الداخل، ولا يتم استغلال أموال المتبرعين في استثمارات ومشاريع خيرية، وتنفق الجمعيات القطرية سنويا ما يقرب من 90% من أموال التبرعات على المشاريع الخارجية، ويقدر البعض أن إجمالي التبرعات عام 2012 سجل ما يقرب من 1.5 مليار دولار، وذهبت لأعمال تسترت بالإغاثة في 108 دول، كان أبرزها اليمن وسوريا وليبيا ومالي، وهي ذاتها الدول التي تعانى من الإرهاب الآن.

اغداق الأموال الطائلة على القرضاوي وخنفر وريان…

مقابل سياسات التقشف التي يمارسها نظام الحمدين في قطر على المواطنين، يستمر هذا النظام في سياسية دعم وتمويل وإيواء التنظيمات الإرهابية عبر ممرات سرية من غسيل أموال وصفقات مشبوهة، كما توفر قطر منصات إعلامية تنفق عليها المليارات دون حساب سواء في الدوحة مثل “الجزيرة”، أو في الخارج مثلما تمول بث خطاب الكراهية والإرهاب الذي ينطلق من تركيا، ليس أقلها تشريع الإخواني مفتي الإرهاب يوسف القرضاوي، الذي تؤويه الدوحة، وتغدق عليه أموالا طائلة لنفث سموم العنف والكراهية.

شخصية أخرى، يتم اغداق أموال طائلة عليها بغية تنفيذ أجندة نظام الحمدين، هو مذيع قناة “الجزيرة”، جمال ريان، الذي لايتوانى في تنفيذ الإملاءات التي تطلب منه، من أجل تنفيذ أجندة نظام الحمدين في المنطقة العربية، حيث تعمل هذه القناة وأبواقها الإرهابية وعلى رأسها المذيع جمال ريان، أداة على التحريض لإثارة الفوضى في المنطقة.

تقرير بالفيديو متداول أعدته مؤسسة ماعت، كشفت فيه فضائح مذيع الجزيرة القطرية، جمال ريان، والدور التحريضى الذى يقوم به من أجل إثارة الفوضى في المنطقة، وتحريضه الأخير الذى بثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الحكام العرب، والتى تكشف عن الوجه الإرهابي لمذيعي القناة القطرية.

دعم المؤسسات الإعلامية الصفراء

وانتقل هذا الدعم المالي القطري من أموال دافعي الضرائب الى الاعلام، حيث تلعب قناة “الجزيرة” في هذا الصدد، دورا خبيثا وقذرا عبر اغداق الأموال على وضاح خنفر، مدير قناة الجزيرة القطرية الأسبق، والذى كان يقود إعلام قطر لنشر الأكاذيب والشائعات ضد الدول العربية عامة.

وفي هذا الصدد، تشير دراسة أجراها “المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية”، الى أنه على مدار سنوات طويلة ظل اسم “وضاح خنفر” يتردد بقوة في أروقة الحكم القطرية وبين قيادات الصف الأول للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين وفروعه المختلفة بالشرق الأوسط والعالم، وذلك لدوره المهم في تنفيذ أجندات التنظيم الدولي التي تتسق بشكل كامل مع الأهداف القطرية لزعزعة الاستقرار بعدد من دول المنطقة، وذلك عبر رئاسته قناة “الجزيرة” المنبر الإعلامي الأقوى والأهم لبث السموم القطرية والإخوانية.

شخصية أخرى تستفيد من أموال القطريين، هو عزمي بشارة عضو الكنسيت الإسرائيلي السابق، ومستشار تميم بن حمد أمير تنظيم الحمدين الحالي، الذي يصنفه المتتبعون كـ”علبة قطر” السوداء في الاعلام، بالنظر الى الدور التحريضي، الذي يقوم به، اذ يدير منظومة إعلامية بميزانية شبه مفتوحة من لندن لتنفيذ سياسة “تميم” لتشويه الدول العربية.

وعلى رأس القنوات التي يديرها “التلفزيون العربى” وجريدة العربى الجديد، فضلا عن منصات أخرى، وكل ذلك مقابل الاستفادة من كعكة تمويلات نظام الحمدين، المتحكم الفعلي في السلطة في الدوحة.

وكما يقال “إذا تصارع السارقان ظهر المسروق”، كشفت المعركة التي نشبت قبل سنتين، داخل منظومة إعلام الإخوان، الخبايا والأسرار للعاملين في قنوات وصحف نظام الحمدين، وأطلق شرارة هذه المعركة الإعلامى الهارب محمد ناصر، بعدما قال على بث مباشر :” عزمى بشارة كاره لكل قنواتنا الشرق ومكملين ووطن لأن ميزانيتها لا تعادل ميزانية البوفيه والتواليت في قناة العربى”.

شراء أعمدة صحف أمريكية

في سنة 2019، كشفت مجلة “واشنطن إكزامينر” الأسبوعية الأساليب القطرية، وتقديم الرشا لشراء ذمم الصحفيين والصحف الأميركية من ذوي التوجه المحافظ في الولايات المتحدة من أجل نشر الدعاية القطرية وتلميع صورتها المخادعة أمام الرأي العام الأميركي.

وأشارت المجلة الأميركية الى أن أكثر مقال كتبه “تيم قسطنطين”، وهو عضو ذو حضور في المحافل التي تنظم من قبل الحزب الجمهوري، اتسم بـ”الصفاقة” والتي كانت مؤيدة لقطر هي مقالة نشرت في مايو 2018 وقامت بعرض سلسلة من دعايات النظام القطري حول “عجائب قطر”، تدرج فيها الانتصارات الإعجازية لشركاتها ومؤسساتها المجتمعية رغم “المقاطعة” من قبل الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.

زر الذهاب إلى الأعلى