Site icon موقع الدار

مبعوث أممي: الأزمة في السودان لا يمكن أن تحل عسكريا

Sudanese greet army soldiers, loyal to army chief Abdel Fattah al-Burhan, in the Red Sea city of Port Sudan on April 16, 2023. - Battling fighters in Sudan said they had agreed to an hours-long humanitarian pause, including to evacuate wounded, on the second day of raging urban battles that killed more than 50 civilians including three UN staff and sparking international outcry. (Photo by - / AFP)

أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان ورئيس البعثة الأممية لدعم المرحلة الانتقالية (يونيتامس)، فولكر بيرتس، أن الأزمة في السودان لا يمكن أن تحل عسكريا، مستبعدا أن يتمكن أي طرف من الانتصار على الآخر.

وحذر بيرتس، في بيان، من المخاطر الجمة التي تحيق بالسودان جراء الحرب الدائرة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، قائلا إن انتصار أي طرف، بعد معركة طويلة، قد يؤدى إلى ضياع السودان.

وأضاف أنه “اليوم، وبعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع، أدرك الطرفان أن الانتصار ليس سهلا، فإذا استمرت الحرب حتى الانتصار فلن يكون انتصارا في النهاية، بل سيكون فقدانا للبلد أو جزء كبير من البلد”.

واعتبر المسؤول الأممي إعلان حماية المدنيين الذي وقعه الطرفان في جدة خطوة أولى مهمة، مشيرا إلى أن ثمة إدراكا متزايدا لدى الطرفين بأن المعركة ليست معركة بسيطة، ففى بداية هذه الحرب أو قبل بدايتها كان الطرفان يعتقدان أن الحرب ستكون مسألة يومين أو ثلاثة أيام أو أسبوع، وبعدها ينتصر طرف على الآخر.

وأشار الى أن “اتفاق الطرفين في جدة كان خطوة مهمة، ولكنها ليست سوى خطوة أولية”، لافتا إلى أنها خطوة تحث على الاحترام.

وارتفع عدد ضحايا النزاع الذي اندلع في 15 أبريل الماضي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى 676 قتيلا و أكثر من 5 آلاف و557 مصابا وفق آخر حصيلة أوردها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

واندلع نزاع مسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع فيما تشهد البلاد انسدادا سياسيا. ففي مطلع الشهر الماضي تأجل التوقيع على اتفاق بين العسكريين والمدنيين لإنهاء الأزمة التي تعيشها البلاد بسبب خلافات حول شروط دمج قوات الدعم السريع في الجيش وهو بند أساسي في اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه.

المصدر: الدار وم ع

Exit mobile version