الدار/ تقارير
تشهد مدينة إسطنبول منذ يوم الخميس موجة ثلجية كثيفة تسببت في اضطرابات واسعة النطاق أثرت على مختلف جوانب الحياة اليومية، حيث تعطلت حركة النقل الجوي والبري والبحري، كما تقرر تعليق الدراسة لليوم الثاني على التوالي.
وفي ظل هذه الظروف، شهدت إسطنبول حوادث مرورية خفيفة بسبب الطرق الزلقة، كما تأثرت خدمات العبارات البحرية بتأجيلات وإلغاءات متكررة.
من جهته، أعلن والي إسطنبول، داوود غُل، استمرار تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية يوم الجمعة، بالإضافة إلى فرض حظر على حركة الدراجات النارية وخدمات التوصيل منذ منتصف ليل الجمعة وحتى إشعار آخر، حرصًا على سلامة المواطنين.
وتواصل فرق الطوارئ تطبيق خطة الاستجابة للكوارث في جميع أنحاء المدينة، حيث تعمل على إزالة الثلوج ورش الملح على الطرقات لتقليل مخاطر الانزلاق. كما أكدت السلطات المحلية إيواء أكثر من ألف شخص من المشردين في مراكز الإيواء خلال هذه الفترة.
وفي ظل استمرار سوء الأحوال الجوية، حثّ رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، السكان على تجنب قيادة السيارات الخاصة واستخدام وسائل النقل العام، أو البقاء في المنازل قدر الإمكان لتجنب المخاطر.
ومن المتوقع أن تستمر العاصفة الثلجية حتى صباح يوم الاثنين، مع استمرار انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر خلال ساعات الليل.
