الدار/ خاص
شهد القطاع الصحي المغربي إنجازاً غير مسبوق على الصعيد الإفريقي، حيث تمكن طبيب جراح من إجراء عملية دقيقة عن بُعد من مدينة الدار البيضاء لمريض يرقد في مدينة العيون، كبرى مدن الصحراء المغربية، مستعيناً بتقنيات الجراحة الروبوتية الحديثة.
ويُعد هذا التدخل الأول من نوعه في القارة الإفريقية، ما يعكس القفزة النوعية التي يحققها المغرب في مجال التكنولوجيا الطبية والابتكار الصحي. وتمت العملية عبر نظام جراحي متطور يتيح للطبيب التحكم الكامل في الأدوات الجراحية من مسافة تتجاوز ألف كيلومتر، وسط متابعة لحظية لوضعية المريض.
ويتوقع أن تفتح هذه الخطوة آفاقاً جديدة لتحسين الولوج إلى الخدمات الطبية في المناطق البعيدة، وتقليص الفوارق المجالية في تقديم الرعاية الصحية.
