الدار/ خاص
تستعد المديرية العامة للأمن الوطني، يوم غد 16 ماي، للاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لتأسيسها، وهي مناسبة وطنية تستحضر من خلالها المملكة المغربية الجهود الجبارة التي يبذلها رجال ونساء الشرطة في سبيل حماية المواطنين والحفاظ على الاستقرار.
ويُعد هذا الحدث فرصة لتكريم أفراد هذا الجهاز الأمني الحيوي، الذي يقف في الصفوف الأمامية لمواجهة التحديات المتعددة التي تفرضها الجريمة الحضرية، ومكافحة الإرهاب، والتصدي للشبكات الإجرامية المنظمة، وغيرها من المخاطر التي تهدد أمن البلاد وسلامة مواطنيها.
وبينما يحتفل المغرب بهذه الذكرى، تبقى أعين رجال الأمن يقظة، وعزيمتهم قوية، في سبيل وطن آمن ومستقر.
