الدار/ مريم حفياني
يسعى المغرب إلى تعزيز حضوره في السوق السياحية الصينية التي باتت من أسرع الأسواق نموًا في العالم. ويأمل المكتب الوطني المغربي للسياحة أن يستقبل مليون زائر صيني بحلول عام 2030، في توجه يبرز طموح المملكة في توسيع دائرة زوارها والتواصل مع ثقافات جديدة.
الهدف هذا ليس من فراغ، بل جاء بعد جهود دبلوماسية وسياحية كبيرة لتقريب البلدين في مجالات عدة، خاصة بعد التطورات التي شهدتها العلاقات المغربية الصينية خلال السنوات الأخيرة. المغرب بدأ يتحرك بشكل عملي لتعزيز علاقته مع السياح الصينيين، من خلال تقديم عروض سياحية تناسب ذوقهم، وتسهيل الإجراءات المتعلقة بالتأشيرات، بالإضافة إلى العمل على تطوير خطوط جوية مباشرة بين المغرب وبعض المدن الصينية الكبرى.
خلال السنوات الماضية، حقق المغرب قفزات كبيرة في قطاع السياحة، حيث استقبل ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، ويأمل أن يسير على نفس النهج مع السياح الصينيين، الذين يشكلون إضافة قوية للمشهد السياحي الوطني.
إن العمل على جذب مليون سائح صيني بحلول 2030 يبرز رؤية واضحة للمغرب، تسعى إلى تنويع مصادر السياحة، وفتح آفاق جديدة تجعل المملكة وجهة عالمية لا تقاوم، تجمع بين الأصالة والحداثة، وترحب بجميع زوارها من كل بقاع الأرض.
