الدار/ مريم حفياني
حلت السيدة الأولى لجمهورية السلفادور، غابرييلا دي بوكيلة، بالمغرب في زيارة رسمية استُقبلت خلالها بكل حفاوة من طرف صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، في إطار زيارة تتمحور حول قضايا الطفولة المبكرة والتعليم الشامل.
وتُعد هذه الزيارة مناسبة لإطلاق دينامية جديدة في التعاون بين المغرب والسلفادور، من خلال تبادل الخبرات في مجال التعليم الدامج وتنمية الطفولة المبكرة، بما يعكس التزام البلدين المشترك بإرساء مقاربات إنسانية ومستدامة في هذا المجال الحيوي.
وترمي هذه الزيارة إلى بحث سبل إطلاق مبادرات مشتركة تُعزز التعليم الشامل وتنمية الطفولة المبكرة، من خلال إرساء تعاون مؤسسي مستدام، وتبادل الخبرات والمعارف، بما يسهم في تطوير سياسات عمومية أكثر إنصافًا للأطفال في كلا البلدين.
