الدار/ إيمان العلوي
نشرت صحيفة ABC الإسبانية تقريرًا أثار جدلًا واسعًا، بعد أن قام المؤثر المغربي المعروف باسم “بن نسناس” بتوثيق دخوله سباحةً إلى جزيرة إيزابيل الثانية، إحدى جزر الأرخبيل الجعفري المحتلة من طرف إسبانيا والواقعة قبالة السواحل الشمالية للمغرب. الفيديو أظهر الشاب وهو يتجول بحرية في الجزيرة دون أن يتم اعتراضه من قبل القوات الإسبانية التي يُفترض أنها تؤمّن المنطقة بشكل دائم.
الصحيفة أوضحت أن “اليوتيوبر المغربي” ظهر وهو يسير على الجزيرة، متحديًا ما وصفته مدريد بالأنظمة الصارمة للمراقبة العسكرية التي تحمي هذا الأرخبيل، والذي تعتبره إسبانيا ذا “قيمة استراتيجية عالية”. لكن الحدث، في المقابل، كشف هشاشة المنظومة الأمنية الإسبانية في الجزر المغربية المحتلة.
الواقعة، التي حصدت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، أعادت إلى الواجهة النقاش حول الوجود الإسباني في الجزر الجعفرية، وهي جزر مغربية ما زالت تخضع للاحتلال الإسباني منذ عقود. وبينما حاول الإعلام الإسباني التركيز على “الخرق الأمني”، فإن الحادثة أبرزت مجددًا واقع الاحتلال القائم والتحديات السياسية المرتبطة به، في وقت يظل فيه ملف السيادة على هذه الجزر جزءًا من الخلاف التاريخي بين المغرب وإسبانيا.
