الدار/ إيمان العلوي
في لحظة إنسانية مؤثرة جمعت بين الرياضة والبراءة، خطف النجم المغربي أشرف حكيمي الأضواء مجدداً بعيداً عن المستطيل الأخضر، بعدما التقى بطفل زامبي يبلغ من العمر عشر سنوات يدعى لويس موسوندا. اللقاء البسيط الذي بدأ برغبة الطفل في الحصول على صورة تذكارية مع ظهير باريس سان جيرمان، تحول إلى ذكرى لا تُنسى بعدما فاجأه حكيمي بهدايا خاصة.
الطفل الذي لم يتوقع أكثر من ابتسامة وصورة مع نجمه المفضل، وجد نفسه يعود إلى منزله وهو يحمل قميصاً يحمل توقيع حكيمي، إضافة إلى حذاء رياضي خاص بالمباريات وحذاء آخر للاستخدام اليومي. هذا الموقف الإنساني عكس الجانب المتواضع والإنساني للنجم المغربي، الذي أثبت مرة أخرى أن قيم كرة القدم تتجاوز حدود المنافسات والبطولات.
