الدار/ مريم حفياني
شهدت المنطقة الشرقية مناورات عسكرية مشتركة بين القوات المسلحة الملكية المغربية ونظيرتها الفرنسية، حملت طابعاً عملياً عالياً في بيئة صحراوية صعبة.
التمرين جاء في إطار سيناريو يحاكي اعتداءً افتراضياً على وحدة من التراب المغربي، حيث تعاون الجنود الفرنسيون والمغاربة في تنفيذ عمليات جوية وقتالية مشتركة، أبرزت مستوى التنسيق العالي بين الطرفين.
وشاركت في هذه المناورات وحدات بارزة من الجانبين، من بينها الفوج الخامس للمروحيات القتالية والفوج الأول للصيادين والفوج الأول للرماة التابعون للجيش الفرنسي، إلى جانب عناصر من القوات المسلحة الملكية المغربية المنضوية تحت اللواء الرابع للطيران القتالي.
بهذا التمرين الميداني، تؤكد كل من فرنسا والمغرب التزامهما بتطوير قدرات التنسيق والتدخل السريع في مختلف الظروف، ترسيخاً لعلاقاتهما التاريخية ومساهمتهما المشتركة في حفظ الاستقرار بالمنطقة.