
الدار/ سارة الوكيلي
لا يزال التتويج السنغالي بكأس أمم إفريقيا 2025 يتم في أجواء غير معتادة، بعدما مرت ستة أيام على نهائي البطولة الذي جمع المنتخب المغربي ونظيره السنغالي ، دون أن يصدر أي تفاعل رسمي أو تهنئة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) أو الاتحاد الدولي (الفيفا).
هذا الغياب يندرج في سياق نهائي اتسم بالتوتر وخرج عن الإطار الرياضي المعتاد، حيث عرف اللقاء احتجاجات علنية من لاعبي المنتخب السنغالي على الطاقم التحكيمي، قبل أن تتطور الأمور إلى انسحاب مؤقت من أرضية الميدان، إضافة إلى أحداث شغب رافقتها تدخلات أمنية داخل الملعب.
مصادر متابعة للملف ترى أن الكاف والفيفا فضلتا عدم إصدار أي موقف رسمي في انتظار استكمال التقارير والتحقيقات المرتبطة بسير المباراة، خاصة في ظل الطابع الاستثنائي للأحداث التي طبعت النهائي القاري.
وفي المقابل، كانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت، في بلاغ سابق، مباشرتها لجميع الإجراءات القانونية المتاحة بعد نهاية اللقاء، مؤكدة تمسكها بالمساطر المعتمدة إلى حين صدور قرارات رسمية من الجهات المختصة داخل الكونفدرالية الإفريقية.






