الدار/ مريم حفياني
في لحظة إنسانية مؤثرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، توّج سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، المغربية فوزية محمودي بالمركز الأول في مبادرة صنّاع الأمل، تقديراً لمسيرتها الإنسانية التي كرّستها لخدمة الأطفال المصابين بتشوّه الشفة الأرنبية.
وجاء هذا التتويج ليُكلّل 28 عاماً من العمل المتواصل والعطاء الصادق، حيث نجحت فوزية محمودي في إعادة الابتسامة والثقة لأكثر من 19 ألف طفل وطفلة، عبر توفير عمليات جراحية وتصحيحية ومرافقة نفسية واجتماعية مكّنتهم من الاندماج في المجتمع واستعادة طفولتهم المسلوبة.
تكريم فوزية محمودي لم يكن مجرد تتويج فردي، بل رسالة تقدير للعمل الإنساني المغربي الذي يعكس قيم التضامن والتكافل المتجذّرة في المجتمع، ويؤكد أن الأمل يمكن أن يصنعه أشخاص عاديون بإرادة استثنائية.
بهذا الإنجاز، ترفع فوزية محمودي اسم المغرب عالياً في محفل إنساني عربي كبير، وتؤكد أن العطاء الصادق يظل أقوى من كل التحديات، وأن الابتسامة التي تُعاد لطفل هي أعظم جائزة يمكن أن ينالها صانع الأمل.
