
الدار/ كلثومة ادبوفراض
برز الحضور الصيني بقوة في الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، من خلال مشاركة عدد من الشركات الصينية المتخصصة، في خطوة تعكس تنامي اهتمام بكين بالسوق المغربية ورغبتها في توسيع مجالات التعاون الزراعي والتنموي مع المملكة.
وفي هذا السياق، قامت سفيرة جمهورية الصين الشعبية بالمغرب، يو جينسونغ، بزيارة لأروقة المعرض، حيث اطلعت على الأجنحة المشاركة والتقت بممثلي الشركات الصينية الحاضرة في هذا الموعد الاقتصادي الدولي.
وأكدت السفيرة، في تصريح لموقع “الدار”، أن المعرض الدولي للفلاحة بمكناس يعد من أبرز التظاهرات المتخصصة في إفريقيا وعلى المستوى العالمي، معتبرة أن موضوع الدورة الحالية ينسجم مع التحديات الراهنة المرتبطة بالأمن الغذائي والاستدامة وتحديث القطاع الزراعي.
وأشادت يو جينسونغ بالمستوى التنظيمي الذي يميز هذا الحدث، مبرزة أن الفلاحة تشكل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في كل من الصين والمغرب، بالنظر إلى دورها الحيوي في تحقيق النمو وخلق فرص الشغل.
وشددت السفيرة الصينية على أن التعاون الفلاحي يمثل أحد المحاور المهمة في العلاقات الثنائية بين الرباط وبكين، مؤكدة أن بلادها تولي اهتماماً كبيراً لتحديث الزراعة وتعزيز التنمية المستدامة في هذا القطاع.
كما جددت استعداد الصين لمواصلة العمل مع المغرب من أجل دعم تطوير الزراعة الحديثة، وتقوية الأمن الغذائي، والمساهمة في الحد من الفقر عبر تبادل الخبرات والتكنولوجيا والاستثمار.
وختمت السفيرة تصريحاتها بالتأكيد على أن مشاركة عدد من الشركات الصينية في نسخة هذه السنة من المعرض تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون المستمر بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكة في المجالات الفلاحية والاقتصادية.






