الدار/ سارة الوكيلي
جرى اليوم الخميس تدشين أحدث قنصلية للولايات المتحدة في العالم بمدينة الدار البيضاء، بحضور مستشار الملك محمد السادس، فؤاد عالي الهمة وناصر بوريطة وزير الخارجية، ونائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو والسفير الأمريكي لدى المغرب بونيت تالوار، في حدث يرمز إلى مرحلة جديدة من التعاون الثنائي بين البلدين.
ويأتي افتتاح هذا المركب القنصلي الحديث ليؤكد الزخم المتواصل الذي يطبع العلاقات بين الرباط وواشنطن، والتي تمتد جذورها إلى ما يقارب 250 عامًا، حيث كان المغرب من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة الأمريكية في نهاية القرن الثامن عشر.
ويمثل هذا المشروع الدبلوماسي الجديد إضافة نوعية للبنية التحتية الأمريكية بالمغرب، كما يعكس التزام واشنطن بتعزيز حضورها القنصلي والخدماتي في واحدة من أبرز العواصم الاقتصادية في القارة الإفريقية.
ويُرتقب أن يساهم هذا الصرح القنصلي الجديد في تعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم التبادل الاقتصادي والاستثماري، فضلاً عن توطيد التعاون في مجالات متعددة، بما يعزز مكانة المغرب كشريك استراتيجي رئيسي للولايات المتحدة في المنطقة.