الدار/ إيمان العلوي
أكد مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية أن مناورات “الأسد الإفريقي 2026” بالمغرب تواصل ترسيخ مكانتها كأكبر تمرين عسكري تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في القارة الإفريقية، مبرزًا أنها تعكس قوة الشراكات الاستراتيجية بين واشنطن والدول الإفريقية، إلى جانب الالتزام المشترك بدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأوضح بولس، في منشور له على حسابه على منصة اكس، أن نسخة هذه السنة من مناورات “African Lion 2026” تعرف مشاركة أكثر من 40 دولة، من بينها شركاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، حيث تُجرى التدريبات العسكرية بشكل مشترك في كل من المغرب وغانا والسنغال وتونس.
كما أبرز أن دورة 2026 تتميز بإدخال تكنولوجيات أمريكية متطورة وحديثة، في خطوة تروم تعزيز جاهزية الدول الشريكة لمواجهة التهديدات الأمنية المتطورة، ودعم الاستقرار طويل الأمد في القارة الإفريقية.
وتعد مناورات “الأسد الإفريقي” من أبرز التمارين العسكرية الدولية التي تنظمها القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، وتشكل منصة لتعزيز التعاون العسكري والأمني بين الولايات المتحدة وشركائها الأفارقة والدوليين، مع تركيز خاص على تطوير القدرات الدفاعية، والتنسيق العملياتي، والاستجابة السريعة للأزمات.
