أخبار دوليةسلايدر

السعودية ضيف شرف ملتقى سلام للفنون المعاصرة 2026.. الرياضة جسر للحوار والسلام بين الشعوب

أحمد البوحساني

أعلنت مؤسسة رحلة للفنون الحية عن الإطلاق الرسمي لدورة سنة 2026 من ملتقى سلام للفنون المعاصرة، الذي يواصل ترسيخ مكانته كمنصة دولية تجمع بين الإبداع والفكر والالتزام المدني، بهدف تعزيز قيم السلام والحوار والعيش المشترك من خلال الفنون والثقافة والديناميات المعاصرة للتحول.

واختارت المؤسسة لهذه الدورة موضوع “السلام في العالم الرياضي”، في توجه يعكس راهنية الدور المتنامي الذي تضطلع به الرياضة على الصعيد العالمي باعتبارها لغة كونية قادرة على تجاوز الحدود الثقافية والجغرافية، وتعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ قيم الاحترام والتعايش.

وأكد المنظمون أن دورة 2026 تسعى إلى فتح فضاء جديد للتفكير والنقاش حول الرياضة كرافعة للتنمية والتماسك الاجتماعي والدبلوماسية الناعمة، مبرزين أن الرياضة لم تعد تقتصر على المنافسة وتحقيق الإنجازات، بل أصبحت أداة مؤثرة في بناء السلام وتعزيز الإدماج وإلهام الأجيال الجديدة.

وفي إطار رؤيته الرامية إلى الجمع بين البعد الترابي والانفتاح الدولي، سيطلق الملتقى “طريق السلام والحوار” عبر الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، بهدف تقريب رسالته من مختلف الفاعلين المحليين، من شباب وجمعيات وأندية ومبادرات مواطنة، وترسيخ ثقافة السلام في مختلف المجالات الترابية.

كما أعلن الملتقى عن اختيار المملكة العربية السعودية ضيف شرف دورة 2026، تقديراً لدورها المتصاعد في المشهد الرياضي الدولي ومساهمتها في تطوير التعاون الرياضي والثقافي. وفي السياق ذاته، سيتم تخصيص محور خاص للولايات المتحدة الأمريكية تحت شعار “الرياضة كرافعة للتحول والإشعاع والسلام”، لبحث التفاعل بين الرياضة والابتكار والقيادة والصناعات الإبداعية ودبلوماسية التأثير.

ومن أبرز محطات هذه الدورة، إطلاق فضاء “SALAM HUB” كمنصة دولية تجمع صناع السلام والخبراء والمؤسسات والمبادرات المبتكرة، بهدف تشجيع التعاون وتبادل الخبرات وإنتاج حلول جديدة تخدم الحوار والتنمية المستدامة.

كما سيشهد الملتقى تنظيم “SALAM AWARD”، وهي جائزة رمزية تهدف إلى تكريم شخصيات ومؤسسات ومبادرات نجحت في تجسيد قيم السلام والتقارب والإدماج من خلال الرياضة، في خطوة تروم إبراز النماذج الملهمة وتعزيز ثقافة الاعتراف والعطاء.

وفي الجانب الرقمي، ستوفر منصة “E-SALAM CONNECT” محتويات تفاعلية ومواد سمعية بصرية وحوارات ولقاءات ملهمة تستهدف توسيع دائرة إشعاع الملتقى والوصول إلى فئات أوسع، خاصة من الشباب، بما يضمن استمرارية رسالته وتأثيره خارج نطاق الفعاليات الحضورية.

وأكدت مؤسسة رحلة للفنون الحية أن البرمجة المرتقبة ستعرف مشاركة فنانين ورياضيين ومفكرين وفاعلين ثقافيين ومؤسسات من المغرب وخارجه، بما يعكس الطابع الدولي للملتقى ورغبته في بناء جسور الحوار بين مختلف الثقافات والخبرات.

ويطمح ملتقى سلام للفنون المعاصرة، من خلال هذه الدورة الجديدة، إلى تعزيز موقعه كمنصة للدبلوماسية الثقافية والرياضية، تحمل رؤية تجعل من الرياضة أداة لبناء مستقبل أكثر إنسانية وتضامناً وسلاماً، على أن يتم الإعلان خلال الفترة المقبلة عن البرنامج التفصيلي للفعاليات والشخصيات المشاركة والشركاء الرئيسيين.

زر الذهاب إلى الأعلى