أخبار الدارسلايدر

سبتة ومليلية والجزر المحتلة.. هل حان الوقت لفتح ملف آخر معاقل الوجود الإسباني على السواحل المغربية؟

الدار/ إيمان العلوي

عاد ملف سبتة ومليلية والجزر الخاضعة للإدارة الإسبانية قبالة السواحل المغربية إلى واجهة النقاش على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت خريطة تُبرز سبعة مواقع تقع جغرافياً بمحاذاة المغرب وتخضع للسيادة أو الإدارة الإسبانية، مرفقة بتساؤلات تنتقد الخطاب الإسباني تجاه الهجرة المغربية.

وجاء في أحد التعليقات المتداولة: “كيف يمكن للبعض في إسبانيا أن يشتكي من المغاربة، بينما تحتفظ إسبانيا بسبعة مواقع داخل المجال الجغرافي المغربي؟ سبتة ومليلية ليستا سوى البداية… فهل حان الوقت لإعادة ما ليس لإسبانيا؟”

وتُظهر الخريطة المدن والجزر التي تشمل سبتة، مليلية، صخرة الحسيمة، صخرة بادس، جزر شفارين، جزيرة البوران، وجزيرة ليلى (برجيل)، وهي مناطق تختلف أوضاعها القانونية والتاريخية، لكنها تشكل جميعها محوراً دائماً للنقاش بين الرباط ومدريد.

ويعتبر المغرب أن سبتة ومليلية والجزر المجاورة تمثل آخر مظاهر الوجود الاستعماري الإسباني على التراب المغربي، ويؤكد أن تسوية هذا الملف ينبغي أن تتم عبر الحوار، انسجاماً مع مبادئ تصفية الاستعمار واحترام وحدة الدول الترابية. وفي المقابل، تتمسك إسبانيا بموقفها القائل إن سبتة ومليلية جزء من أراضيها، وترفض إدراج المدينتين ضمن أي مفاوضات حول السيادة.

ويأتي تجدد هذا الجدل في سياق تشهد فيه العلاقات المغربية الإسبانية مرحلة من التعاون الوثيق في ملفات الهجرة والأمن والاقتصاد، غير أن قضية الثغور والجزر المحتلة تظل حاضرة في الذاكرة التاريخية والسياسية، وتعود إلى الواجهة كلما تصاعد النقاش حول الحدود أو تدفقات الهجرة.

زر الذهاب إلى الأعلى