الرياضةسلايدر

لقجع يتحدى مدريد: نهائي مونديال 2030 في ملعب الحسن الثاني بالمغرب

أحمد البوحساني

أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن ملعب الحسن الثاني بإقليم بنسليمان سيكون مسرحاً للمباراة النهائية للمونديال، في وقت لا تزال فيه الاستضافة الرسمية للنهائي غير معلنة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

وجاء تصريح لقجع، مساء الأربعاء بمدينة بوزنيقة، خلال نشاط تواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة، في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية، حيث قال إن إقليم بنسليمان سيحظى بشرف احتضان نهائي كأس العالم 2030، في إشارة إلى ملعب الحسن الثاني المرتقب أن يصبح، بسعة تصل إلى نحو 115 ألف متفرج، أحد أكبر الملاعب في العالم.

وقال لقجع، وسط تفاعل وتصفيق الحاضرين، إن الملعب الذي يتم تشييده بإقليم بنسليمان سيكون مسرحاً لنهائي المونديال، مضيفاً أن من يريد المشاركة في الحكومة المقبلة، ليس أمامه من حل سوى تطوير إقليم بنسليمان، في إشارة إلى الطموحات التنموية المرتبطة بالمشروع الرياضي الكبير.

ولم يتوقف حديث لقجع عند مكان إقامة النهائي، بل ذهب أبعد من ذلك عندما عبّر عن أمنيته بأن يجمع نهائي كأس العالم 2030 بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي، في إشارة واضحة إلى المواجهة المرتقبة في ذاكرة الجماهير المغربية.

وتأتي هذه الإشارة بعد أن التقى المنتخبان المغربي والفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث انتهت المباراة بفوز فرنسا بهدفين دون مقابل، لتتجدد بذلك مواجهة المنتخبين بعد لقائهما في نصف نهائي مونديال قطر 2022.

ويحمل تصريح لقجع بشأن النهائي دلالات خاصة، خصوصاً أن ملعب الحسن الثاني ببنسليمان يُعد المشروع المغربي الأبرز ضمن ملف استضافة مونديال 2030، إذ يتوقع أن تبلغ سعته نحو 115 ألف مقعد، فيما تشير المعطيات الرسمية إلى أن جاهزيته مقررة في دجنبر 2027.

ويُرتقب أن يشكل تصريح لقجع مادة دسمة للنقاش، خصوصاً في إسبانيا، في ظل استمرار الترقب بشأن الملعب الذي سيحتضن نهائي النسخة المقبلة من كأس العالم، التي ينظمها المغرب وإسبانيا والبرتغال بشكل مشترك.

وبذلك، يضع لقجع ملعب الحسن الثاني وبنسليمان في قلب السباق نحو نهائي مونديال 2030، في انتظار القرار الرسمي الذي ستتخذه “فيفا” بشأن توزيع مباريات البطولة وأهمها المباراة النهائية.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى