
الدار/ كلثومة ادبوفراض
أعلن مدرب المنتخب الوطني المغربي محمد وهبي، قبل أيام، عن لائحة تضم 29 لاعباً للمشاركة في التجمع الإعدادي الذي يتضمن خوض المباريات المقبلة أمام منتخبات الغابون وليسوتو وغانا، في إطار التحضير للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.
ووفقاً لقائمة اللاعبين المدعوين، رشّح وهبي مجموعة من الأسماء الشابة التي تتراوح أعمارها بين 17 و25 سنة، في لائحة تحضر فيها الدماء الشابة بشكل لافت، ما قد ينبئ ببداية توجّه نحو بناء مستقبل جديد للمنتخب الوطني، في أفق الاستحقاقات المقبلة وصولاً إلى كأس العالم 2030.
ومن بين أبرز الأسماء الشابة التي حضرت في لائحة وهبي، نجد :
عبدالله وزان 17 سنة
أيوب بوعدي 18 سنة
عبد الحميد أيت بودلال 20 سنة
ياسين جسيم 20 سنة
سمير المرابيط 20 سنة
علي معمّر 21 سنة
ياسر زابيري 21 سنة
بلال الخنوس 22 سنة
رضوان حلحال 23 سنة
توفيق بنطيب 24 سنة
زكرياء وحدي 24 سنة
علاء بلعروش 24 سنة
أسامة ترغالين 24 سنة د
عبدالصمد الزلزولي 24 سنة
سفيان الفوزي 24 سنة
أنس صلاح الدين 24 سنة
نائل العيناوي 25 سنة
اسماعيل الصيباري 25 سنة
ولا يعني هذا الحضور القوي للعناصر الشابة بالضرورة، أن وهبي بصدد إحداث قطيعة مع الجيل الحالي، إذ حافظت اللائحة في المقابل على عدد من الركائز المعروفة للمنتخب كأشرف حكيمي، ومزراوي ونايف أكرد وأوناحي وآخرون.
لكن منح الناخب الوطني الفرصة لهذه المجموعة في هذه المرحلة، قد يكون مؤشراً على رغبة الطاقم التقني في التعرف عن قرب على مؤهلات جيل جديد، وإعداده تدريجياً ليكون جزءاً من مستقبل المنتخب.
وفي انتظار أن تكشف المباريات المقبلة عن مدى اعتماد وهبي الفعلي على هذه الأسماء، تبقى لائحته الأولى رسالة واضحة بفتح الباب أمام وجوه شابة، في خطوة قد تشكل إحدى ملامح مرحلة جديدة في تشكيل المنتخب المغربي الذي يضع مونديال 2030 نصب عينيه.






