أخبار الدارسلايدر

التوفيق من قلب السفارة السعودية بالرباط: المغرب والسعودية.. أخوة تاريخية لا تهزها التحولات

أحمد البوحساني

احتضن مقر سفارة المملكة العربية السعودية بالرباط، اليوم الثلاثاء، حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ96 لليوم الوطني السعودي، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والقضائية والدينية المغربية، إلى جانب ممثلي السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد بالمملكة.

وشكلت هذه المناسبة محطة لاستحضار عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، وما يميزها من تعاون وتضامن متبادل بين البلدين والشعبين.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن الحضور في هذه المناسبة يعكس عمق الروابط التي تجمع المغرب بالسعودية، مشيراً إلى أن العلاقة بين البلدين تستمد جانباً من خصوصيتها من المكانة الروحية التي تحظى بها المملكة العربية السعودية لدى المسلمين، باعتبارها تحتضن البقاع المقدسة.

وأبرز التوفيق أن العلاقات المغربية السعودية ضاربة بجذورها في التاريخ، مستحضراً امتداد الروابط التاريخية بين البلدين، وما رافقها من وشائج دينية وروحية وثقافية أسهمت في ترسيخ علاقات الأخوة بين الشعبين.

وقال الوزير إن هذه الأخوة تتجسد اليوم في التعاون القائم والتضامن المتبادل، مؤكداً أن ما تحققه المملكة العربية السعودية من نجاحات وتقدم يحظى بترحيب وتقدير في المغرب، فيما تستدعي التحديات التي تواجه البلدين روح التضامن والتآزر بين المملكتين الشقيقتين.

وبهذه المناسبة، وجه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أسمى عبارات التهاني والتبريكات إلى المملكة العربية السعودية، متمنياً لها مزيداً من التقدم والازدهار والتوفيق.

كما أشاد بما وصفه بالتجربة التنموية التي راكمتها السعودية، معتبراً أنها أصبحت نموذجاً في التخطيط والإنجاز ومواكبة متطلبات العصر، بما يساهم في تحسين ظروف المواطنين ويقدم صورة مشرقة عن العالم الإسلامي.

ويأتي الاحتفال باليوم الوطني السعودي بالرباط ليجدد التأكيد على متانة العلاقات المغربية السعودية، وما تستند إليه من روابط تاريخية ودينية وإنسانية، إلى جانب تعاون متواصل يعكس عمق الشراكة بين البلدين.

زر الذهاب إلى الأعلى