الأمم المتحدة.. المغرب يدعو إلى تسريع تفعيل الحق في التنمية

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بنيويورك، التزام المغرب بتفعيل الإعلان في الحق في التنمية، وهو وثيقة أممية تضع العنصر البشري في صلب التنمية.
وأبرز السيد بوريطة، في كلمة خلال اجتماع رفيع المستوى تم تنظيمه على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تخليدا للذكرى الأربعين لاعتماد إعلان الحق في التنمية، التقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح أن هذا التقدم تحقق بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائمة على صون الكرامة الإنسانية، والإنصاف، والعدالة الاجتماعية والمجالية، وتكافؤ الفرص، وهي المبادئ التي تم إقرارها كموجهات أساسية للعمل العمومي.
كما جدد الوزير تأكيد التزام المغرب بدعم التعاون جنوب – جنوب، مشيرا إلى أن هذا التعاون “أضحى خيارا استراتيجيا وضعه جلالة الملك”، ويرتكز على التضامن والتنمية المشتركة، مع تعزيز إطلاق مبادرات وشراكات مهيكلة ومدمجة، لا سيما مع الشركاء الأفارقة.
وشدد السيد بوريطة على ضرورة جعل هذا الاحتفال نقطة انطلاق لمرحلة جديدة، داعيا إلى عمل جماعي يركز على تعزيز القدرات الوطنية وتبني السياسات التنموية، من خلال اعتماد مؤشرات تتلاءم مع السياقات الوطنية وبمواكبة من المنظومة الأممية.
وأضاف أنه يتعين أن تتأسس هذه المرحلة أيضا على تجسيد الالتزامات المتعهد بها في مجال تمويل التنمية، والذي ينبغي النظر إليه كاستثمار في الاستقرار، والرفاه، والمستقبل المشترك.
كما دعا إلى تسريع وتيرة مكافحة التفاوتات والإقصاء من خلال تحول رقمي يضمن ولوجا عادلا إلى التكنولوجيات، والبيانات، والذكاء الاصطناعي.
بالموازاة مع ذلك، شدد الوزير على ضرورة وضع إفريقيا في قلب التعاون من أجل التنمية، لا سيما من خلال شراكات معبئة وتضامنية.
وقال السيد بوريطة: “فلنجعل من الحق في التنمية إطار عمل شامل يوحد جهود جميع الفاعلين، ويضع الكرامة الإنسانية في صلب سياسات التنمية والتعاون، خدمة لتنمية عادلة، دامجة، ومستدامة للجميع”.






