
احمد البوحساني
يحل المنتخب المغربي ضيفاً على نظيره منتخب ليسوتو، الثلاثاء 29 شتنبر 2026، في مواجهة تندرج ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتُجرى المباراة على أرضية ملعب «تويوتا» بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا، بعدما اختار الاتحاد الليسوتي استقبال منافسيه هناك، بسبب عدم استيفاء الملاعب المحلية المعايير المعتمدة من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف».
وقبل المواجهة، أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المنتخب المغربي مطالب بالتعامل بشكل جيد مع مختلف الظروف التي تفرضها المباريات في القارة الإفريقية، مشدداً على أهمية التركيز وتفادي البحث عن الأعذار.
وقال وهبي إن المنتخب المغربي يدخل المباراة بهدف تحقيق الفوز الثاني، بعد الانتصار في الجولة الأولى، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة احترام المنتخب الليسوتي وعدم التقليل من شأنه.
وأوضح الناخب الوطني: «لقد فزنا بالمباراة الأولى، والآن علينا الفوز بالثانية. جئنا إلى هنا للمرة الأولى، والظروف مختلفة، لذلك علينا أن نتكيف ونبقى مركزين على ما نجيد فعله، وسنحاول الفوز في هذه المباراة مع احترامنا للخصم».
وبخصوص الظروف المحيطة بالمباراة، شدد وهبي على أن خوض المباريات في بلدان إفريقية مختلفة يفرض على اللاعبين التأقلم مع عوامل متنوعة، سواء تعلق الأمر بدرجات الحرارة أو أرضية الملعب أو غيرها من الظروف.
وأضاف: «عندما نلعب في بلدان مختلفة، قد تكون الظروف مختلفة، ويجب أن نعرف كيف نتكيف. أفضل طريقة لخوض هذه المباريات هي التركيز على أنفسنا وعدم البحث عن أعذار، سواء كانت الحرارة أو أرضية الملعب أو غير ذلك».
وعن وضعية المجموعة والجاهزية البشرية للمنتخب، كشف وهبي أن نايف أكرد هو الغائب الوحيد عن المواجهة، بعدما تقرر إبقاؤه في المغرب لمواصلة بروتوكول عودته إلى التدريبات، مؤكداً أن باقي اللاعبين شاركوا في الحصة التدريبية الأخيرة وقد يكونون متاحين للمباراة.
كما أشار الناخب الوطني إلى أن اللاعبين الجدد يواصلون الاندماج تدريجياً داخل المجموعة، في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لخوض مواجهة جديدة خارج أرضه، وسط رغبة في مواصلة نتائجه الإيجابية في التصفيات.






