المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي.. “ڭوندافا” لعلي بنجلون يتوج بالجائزة الكبرى

أسدل الستار، مساء اليوم الإثنين بأكادير، على فعاليات الدورة الـ 17 للمهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي “إسني ن ورغ”، التي احتفت هذا العام بالذكرى العشرين لانطلاقة هذا العرس السينمائي.
وتوج شريط “ڭوندافا – الأغنية الملعونة” للمخرج علي بنجلون، بالجائزة الكبرى “إسني ن ورغ” (ضمن المسابقة الأمازيغية)، كما حصد الفيلم جائزة أحسن تشخيص نسائي، إذ عادت للممثلة فاطمة عفيف، وجائزة أحسن تشخيص رجالي، التي نالها مناصفة كل من فاروق أزنابط وعبد اللطيف عاطف.
وفي ما يخص المسابقة الدولية، أحرز فيلم “عائشة لا تستطيع الطيران” للمخرج المصري مراد مصطفى جائزة أحسن إخراج، بينما فاز فيلم “Ha Lyngkha Bneng – The Elysian Field” (الحقل الإليزي) للمخرج الهندي براديب كوربا بجائزة أحسن سيناريو، إلى جانب جائزة جماعية لأحسن تشخيص رجالي.
وبخصوص الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية، المنظمة بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، فسيتم الإعلان عن الفائز بها يوم 14 أكتوبر الجاري بمقر المعهد بالرباط، وذلك بمناسبة تخليد ذكرى الخطاب الملكي لأجدير.
وتميز حفل اختتام المهرجان بتكريم عالمة الأنثروبولوجيا ومؤسسة مهرجان لوس أنجلوس للفيلم الأمازيغي، هيلين إي. هاغان.
وتنافس ضمن المسابقة الرسمية للفيلم الأمازيغي عشرة أعمال تناولت، بالأساس، قضايا الذاكرة والهوية والتحولات الاجتماعية والثقافية، في حين شهدت المسابقة الدولية مشاركة عشرة أعمال تمثل على الخصوص كلا من فرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية، والهند، والأرجنتين، ومصر، وإيطاليا.
وجمعت مسابقة الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية (صنف الفيلم) ستة أفلام تسلط الضوء على دينامية الإنتاج السينمائي الوطني ومساهمته في التعريف بالثقافة الأمازيغية.
كما تمت برمجة خمسة أعمال سينمائية متنوعة ضمن فئة العروض الخاصة خارج المسابقة، والتي تتيح للجمهور فرصة اكتشاف أعمال سينمائية متنوعة، تفتح آفاقا جديدة للتعبير والإبداع.
وتميز برنامج المهرجان بلقاءات تجمع صناع الأفلام بالجمهور، فضلا عن تكريم شخصيات بارزة أسهمت في إثراء المشهد الثقافي والفني الأمازيغي، اعترافا بعطائها وإسهاماتها في صون الهوية الثقافية وتعزيز حضورها.
وعرفت الدورة الـ17 من المهرجان، الذي نظم بشراكة مع مجلس جهة سوس ماسة وجماعة أكادير والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مشاركة 30 فيلما من 18 بلدا وإقليما، من ضمنها 14 فيلما مغربيا.






