Site icon موقع الدار

نهائي إفريقيا أمام الطاس.. المداولات تبدأ والسنغال تكشف موقفها والمغرب ينتظر الحسم

 

 

احمد البوحساني

دخلت قضية نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، اليوم الخميس، مرحلة جديدة وحاسمة، بعدما أنهت محكمة التحكيم الرياضي الدولية (TAS) جلسة الاستماع الخاصة بالاستئناف السنغالي ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).

واختتمت الجلسة، التي انعقدت في مدينة لوزان السويسرية بحضور ممثلي الأطراف المعنية، دون صدور أي قرار بشأن مصير اللقب، لتنتقل القضية رسمياً إلى مرحلة المداولات، حيث ستعكف هيئة التحكيم على دراسة دفوع وحجج مختلف الأطراف قبل إصدار حكمها النهائي.

السنغال تخرج متفائلة :

وعقب انتهاء الجلسة، خرجت الجامعة السنغالية لكرة القدم لتعلن عن موقفها الأول، حيث أكد أمينها العام عبد الله سو أن الوفد السنغالي قدم دفوعه و ملاحظاته أمام هيئة التحكيم، معرباً عن تفاؤله بمآل الاستئناف.

وشدد المسؤول السنغالي، في الوقت ذاته، على أن تفاصيل ما دار داخل الجلسة لا يمكن الكشف عنها، بالنظر إلى طابعها السري، مؤكداً أن القرار النهائي يبقى بيد هيئة محكمة التحكيم الرياضي. تصريحات تأتي في وقت يترقب فيه الطرفان مآل واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في كرة القدم الإفريقية خلال الفترة الأخيرة.

المغرب يترقب.. ولا حكم بعد :

في المقابل، لم يصدر، إلى حدود مساء الخميس، موقف إعلامي مفصل من الجانب المغربي عقب انتهاء الجلسة.

وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم طرفاً في المسطرة أمام الطاس، إلى جانب الاتحاد السنغالي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث قدم كل طرف دفوعه أمام هيئة التحكيم.

ولا يعني انتهاء جلسة الاستماع بأي شكل صدور قرار لصالح أحد الطرفين، إذ دخل الملف الآن مرحلة المداولات.

الحسم لن يكون اليوم :

وكان المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي، ماثيو ريب، قد أوضح أن الحكم لن يصدر مباشرة بعد انتهاء جلسة الاستماع، كما أنه لن يصدر يوم الجمعة، مشيراً إلى أن هيئة التحكيم قد تحتاج إلى عدة أيام أو أسابيع قبل إعلان قرارها. وبالتالي، فإن كل ما يروج حالياً بشأن حسم الطاس للقضية لصالح المغرب أو السنغال يبقى مجرد تكهنات، في انتظار الإعلان الرسمي عن الحكم.

قرار الكاف ما يزال قائماً :

وتعود القضية إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي شهد تطورات انتهت بوصول الملف إلى الهيئات التأديبية والقضائية التابعة للكاف.

وكانت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي قد قررت في مارس الماضي اعتبار المنتخب السنغالي منهزماً بالانسحاب وتسجيل نتيجة المباراة 3-0 لفائدة المنتخب المغربي.

وقررت الجامعة السنغالية لكرة القدم الطعن في القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي، مطالبة بإلغائه وإعادة النظر في آثاره القانونية.

وبانتظار حكم الطاس، يبقى قرار لجنة استئناف الكاف هو القرار القائم حالياً، ما يعني أن المغرب يظل، من الناحية القانونية وفق القرار الإفريقي الحالي، مستفيداً من نتيجة 3-0 إلى حين صدور الحكم النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي.

ساعات حاسمة.. وعيون على لوزان :

ومع انتهاء جلسة الاستماع، بدأت المرحلة الأكثر حساسية في الملف: المداولات.

فالهيئة المكونة من ثلاثة محكمين ستعمل على دراسة الحجج والوثائق والدفوع المقدمة من الأطراف، قبل صياغة القرار النهائي.

وبين تفاؤل سنغالي وهدوء مغربي، يبقى السؤال الأكبر معلقاً: هل ستؤيد الطاس قرار الكاف وتبقي لقب إفريقيا في المغرب، أم ستقرر خلاف ذلك؟

الإجابة لن تكون في قاعة جلسة الاستماع، وإنما في الحكم الذي ستصدره محكمة التحكيم الرياضي بعد انتهاء مداولاتها.

Exit mobile version