الدار/ كلثومة ادبوفراض
بصم الدولي المغربي أيوب بوعدي، على أداء لافت خلال المواجهة التي جمعت مانشستر سيتي بباريس سان جيرمان، مساء الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح في ترك بصمته رغم خسارة فريقه بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وشارك بوعدي بديلا مع بداية الشوط الثاني، وتحديدا في الدقيقة 46، مكان إنزو، ليقدم إضافة واضحة لخط وسط فريقه، تُرجمت إلى تمريرة حاسمة ساهمت في تسجيل الهدف الثاني لمانشستر سيتي، الذي حمل توقيع النرويجي إيرلينغ هالاند.
وعلى مستوى الإحصائيات، أظهر اللاعب المغربي دقة كبيرة في التمرير، بعدما نجح في إتمام 37 تمريرة من أصل 40، بنسبة نجاح بلغت 93 في المائة، من بينها 24 تمريرة صحيحة من أصل 26 في منطقة المنافس، فضلا عن تقديمه تمريرتين مفتاحيتين.
ومنح هذا الأداء بوعدي تنقيطا بلغ 7.2 من 10، في مؤشر على المردود الذي قدمه خلال الدقائق التي شارك فيها، سواء من حيث المساهمة في بناء الهجمات أو صناعة الفرص وتعزيز الحضور الهجومي لفريقه.
ويعكس تألق بوعدي (19 عاماً)، قدرة المواهب المغربية الشابة على إحداث الفارق داخل الأندية الأوروبية، بفضل ما تتوفر عليه من مؤهلات فنية وقدرات كروية عالية، تمكنها من تقديم الإضافة وفرض حضورها في المنافسات الكبرى.
