الدار/ إيمان العلوي
ليست كل الرسائل التي تصنعها الدبلوماسية مكتوبة في البيانات الرسمية، وليست كل الإشارات التي تستحق التوقف عندها مرتبطة بخطاب سياسي معلن. أحياناً، تكفي صورة واحدة لتطرح أسئلة تتجاوز المناسبة التي التُقطت خلالها، وتضع الرموز في صلب النقاش حول مستقبل العلاقات بين الدول.
هذا ما توحي به الصورة التي برز فيها درع تذكاري يحمل خريطة المملكة المغربية بصحرائها، خلال زيارة الفريق أول ركن خالد حفتر، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، إلى مقر رئاسة أركان القوات الملكية الجوية المغربية، حيث كان في استقباله الجنرال محمد مديح، المفتش العام للقوات الجوية الملكية المغربية.
قد يبدو الأمر، للوهلة الأولى، تفصيلاً عادياً ضمن التقاليد البروتوكولية التي ترافق الزيارات العسكرية، غير أن الرمزية التي تحملها الخريطة المغربية كاملة تمنح المشهد أبعاداً تستحق التأمل…
