Site icon موقع الدار

فرنسا.. مهرجان “المغرب متعدد الثقافات” يحتفي بالتراث والتنوع الثقافي

تزينت مدينة سان-أوين-سور-سين، بضواحي باريس، مساء اليوم الجمعة، بألوان المملكة، بمناسبة افتتاح دورة جديدة من مهرجان “المغرب متعدد الثقافات”، وهو موعد يحتفي بغنى التراث المغربي من خلال الصناعة التقليدية، والإبداع المعاصر، والأزياء، والموسيقى، والتقاليد الشعبية.

ونظمت هذه التظاهرة في إطار “موسم المتوسط”، في أجواء احتفالية، بحضور، على الخصوص، سفيرة جلالة الملك بباريس، سميرة سيطايل، وعمدة سان-أوين-سور-سين، كريم بوعمران.

ويقترح المهرجان، المنظم على مدى ثلاثة أيام بشراكة مع جمعية “Atome et Carbone”، برمجة غنية ومتنوعة تبرز مهارات الصناعة التقليدية والفن والتقاليد الثقافية للمملكة، مع تشجيع التبادلات بين الثقافات المتوسطية.

ويروم المهرجان الإسهام في تعزيز التبادلات الثقافية بين المغرب وفرنسا، مع تسليط الضوء على تنوع الإبداع بالمملكة، وغنى تراثها المادي واللامادي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت السيدة سيطايل أهمية مهرجان “المغرب متعدد الثقافات”، الذي تحتفي دورته السادسة بالإبداع الفني والتنوع الثقافي، مبرزة أبعاد هذه التظاهرة في مدينة تتميز بتنوعها الثقافي.

وأضافت أن “هذه المدينة تضم جالية مغربية مهمة، ويكتسي فيها العيش المشترك كل معانيه”، منوهة، بالمناسبة، بانخراط عمدة سان-أوين ومجلسه البلدي في تنظيم هذا الحدث، بشراكة مع جمعية “Atome et Carbone”.

وأوضحت أن هذه الجمعية تعمل، على الخصوص، على النهوض بالعلوم ومكانة النساء في هذا المجال، مع إبراز غنى التراث والصناعة التقليدية المغربيين، مؤكدة أهمية تشجيع ودعم هذا النوع من المبادرات التي تسهم في إشعاع الثقافة المغربية وتعزيز الروابط بين مختلف مكونات المجتمع.

من جانبه، أعرب السيد بوعمران عن فخره بتنظيم هذا المهرجان في سان-أوين، مبرزا ارتباط هذه المدينة بالثقافة المغربية وأهمية هذه التظاهرة في تثمين التراث والصناعة التقليدية والمهارات المغربية.

كما حرص، بالمناسبة، على توجيه الشكر إلى مختلف الجمعيات والصناع التقليديين الذين شاركوا في هذا الحدث، الذي يشكل واجهة لإبراز غنى التراث والإبداع المغربيين، مجددا التأكيد على الروابط التي تجمعه بالمملكة والتزامه بتعزيز العلاقات بين البلدين.

ويتضمن برنامج المهرجان سوقا يجمع نحو اثني عشر صانعا تقليديا ومصمم أزياء وفنانا ومبدعا مغربيا، مما يتيح للجمهور فرصة اكتشاف المنتجات المجالية، والإبداعات النسيجية، والأعمال الفنية، فضلا عن عروض تطبيقية للحرف التقليدية.

كما تتميز هذه الدورة السادسة بتنظيم عروض للأزياء، وأنشطة حول الصناعة التقليدية والتقاليد المغربية، وفقرات موسيقية مستمدة من الريبيرتوار الشعبي والأمازيغي، بالإضافة إلى معرض لبيع منتجات قادمة، على الخصوص، من مدينتي فاس وأزرو العتيقتين.

Exit mobile version