
الدار/ إيمان العلوي
استقبلت السيدة الأولى الرواندية، جانيت كاغامي، صباح امس، صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، في لقاء خُصص لتعزيز التعاون المشترك في مجالات الصحة السمعية وإعادة التأهيل والتعليم والإدماج الاجتماعي للأشخاص الصم وضعاف السمع.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض البرامج والمبادرات التي تقودها كل من مؤسسة «إمبوتو» الرواندية ومؤسسة للا أسماء، والوقوف على فرص تطوير الشراكة بين المؤسستين، بما يخدم الأشخاص الصم وضعاف السمع، ويوسع نطاق استفادتهم من خدمات الرعاية والتأهيل والتعليم.

وتُوّجت المباحثات بتوقيع مذكرة تفاهم بين المؤسستين، تروم تعزيز التعاون في مجال الصحة السمعية، وتطوير خدمات إعادة التأهيل، ودعم التعليم، وترسيخ مبادئ الإدماج والمساواة في الفرص لفائدة الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وفي محطة ميدانية تعكس البعد العملي لهذه الشراكة، أشرفت الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى الرواندية على افتتاح مركز التشخيص وإعادة التأهيل السمعي بالمستشفى العسكري في كانومبي، وهو مرفق مخصص للكشف عن اضطرابات السمع وتشخيصها والتكفل بالمصابين بها، بما يعزز إمكانات الرعاية الصحية المتخصصة في هذا المجال.

وتبرز هذه المبادرة أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات المغربية والرواندية لتطوير الخدمات الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، من خلال الجمع بين الكشف المبكر والتشخيص والعلاج وإعادة التأهيل، إلى جانب دعم المسارات التعليمية والاجتماعية الكفيلة بتيسير اندماجهم في المجتمع.
كما تجسد هذه الخطوة متانة علاقات الصداقة والتضامن بين المغرب ورواندا، وتعكس إرادة مشتركة لتحويل التعاون الثنائي إلى مبادرات ملموسة ذات أثر إنساني واجتماعي، تجعل من الحق في الصحة والتعليم والإدماج ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر شمولاً وإنصافاً.
ويؤكد هذا التعاون، من خلال الشراكة بين مؤسسة للا أسماء ومؤسسة إمبوتو، أهمية الدبلوماسية الإنسانية والعمل المؤسساتي في تعزيز التقارب المغربي الرواندي، وتبادل الخبرات والتجارب في خدمة الفئات التي تحتاج إلى مواكبة متخصصة، ولا سيما الأشخاص الصم وضعاف السمع.






