الدار/ خاص
تواصل المديرية الإقليمية للشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء–سطات، التي تشمل مناطق ابن مسيك وسيدي عثمان ومولاي رشيد، تنفيذ حملة واسعة لتنظيف وتنقية منشآت وشبكات التطهير السائل، في إطار الاستعدادات الجارية لموسم التساقطات المطرية، وتعزيز جاهزية البنية التحتية للتعامل مع مياه الأمطار.
وفي هذا السياق، تشهد أحياء منطقة مولاي رشيد، المجموعة الأولى، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، عملية ميدانية واسعة تستهدف تنظيف شبكات ومنشآت التطهير السائل، من خلال اعتماد آليات التنظيف اليدوي والهيدروليكي، إلى جانب استخراج الترسبات المتراكمة داخل القنوات والمنشآت، بما يساهم في تحسين انسيابية المياه والحد من مخاطر انسداد الشبكات خلال فترات الأمطار.
وتندرج هذه التدخلات ضمن برنامج متواصل يستهدف رفع مستوى جاهزية شبكات التطهير السائل، من خلال تكثيف عمليات الصيانة والتنقية الوقائية، خاصة مع اقتراب الفترات التي تعرف تساقطات مطرية قد تشكل ضغطاً إضافياً على البنية التحتية الحضرية.
وتكشف الحصيلة المسجلة إلى غاية منتصف أكتوبر 2026 عن حجم هذه المجهودات، إذ تمكنت الفرق التقنية التابعة للمديرية الإقليمية لابن مسيك وسيدي عثمان ومولاي رشيد من تنظيف أكثر من 20 ألف بالوعة، إلى جانب إنجاز عمليات التنقية الهيدروليكية لأكثر من 165 كيلومتراً من القنوات.
كما أسفرت هذه التدخلات عن استخراج ما مجموعه حوالي 3445 طناً من الترسبات المتراكمة داخل قنوات ومنشآت التطهير السائل، منها 1635 طناً جرى استخراجها عبر عمليات التنظيف اليدوي، مقابل 1810 أطنان تمت إزالتها بواسطة التنظيف الهيدروليكي.
وتعكس هذه الأرقام اتساع نطاق عمليات الصيانة الوقائية التي تستهدف شبكات التطهير السائل بالمجال الترابي للمديرية، في وقت تكتسي فيه الاستعدادات لموسم الأمطار أهمية خاصة، بالنظر إلى دور التنقية المنتظمة للقنوات والبالوعات في تحسين تصريف المياه وتقليص احتمالات الانسداد والتجمعات المائية داخل الأحياء الحضرية.
وتتواصل هذه العمليات الميدانية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز جاهزية المنشآت والشبكات، وضمان استمرارية خدمات التطهير السائل، بما يستجيب لمتطلبات المرحلة المقبلة ويحد من آثار التساقطات المطرية على الأحياء المعنية.
