أخبار دوليةسلايدر

الأمير تركي الفيصل عضواً مشاركاً في أكاديمية المملكة المغربية.. والسفارة السعودية تحتفي بالمناسبة

الدار/ خاص

احتفت سفارة المملكة العربية السعودية لدى المملكة المغربية بترسيم صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، عضواً مشاركاً في أكاديمية المملكة المغربية، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثقافية والفكرية التي تجمع البلدين الشقيقين.

وبهذه المناسبة، أقام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب، الدكتور سامي بن عبدالله الصالح، يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، حفل استقبال بمقر السفارة السعودية، بحضور عدد من الوزراء، وأمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، إلى جانب مسؤولين مغاربة وسعوديين، وأعضاء من الأكاديمية، ونخبة من المفكرين والمثقفين، فضلاً عن رؤساء المكاتب التابعة للسفارة.

ويأتي هذا الترسيم تقديراً للمكانة العلمية والفكرية التي يحظى بها الأمير تركي الفيصل، ولدوره في مجال البحث والدراسات الإسلامية، كما يبرز أهمية التعاون الثقافي والأكاديمي بين المغرب والسعودية، وما يتيحه من فرص لتبادل الخبرات وتعزيز الحوار بين المؤسسات العلمية والفكرية في البلدين.

وتُعد أكاديمية المملكة المغربية من المؤسسات العلمية والثقافية التي تضطلع بدور بارز في دعم البحث والمعرفة، واستقطاب شخصيات فكرية وعلمية من مختلف أنحاء العالم، بما يعزز حضور المغرب في الساحة الثقافية الدولية، ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون مع المؤسسات الأكاديمية العربية والدولية.

ويجسد هذا الحدث امتداد العلاقات المغربية السعودية إلى المجالين الثقافي والعلمي، بما يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين، والحرص المشترك على تطوير التعاون في مختلف المجالات، بما فيها البحث العلمي والفكر والحوار الحضاري.

زر الذهاب إلى الأعلى