الدار/ كلثومة ادبوفراض
عادت حوادث السكك الحديدية لتلقي بظلالها على إسبانيا، بعد تصادم قطارين فائقي السرعة، صباح اليوم الأربعاء، قرب بلدة أوردا بإقليم طليطلة، على الخط الرابط بين مدريد وإشبيلية، في حادث ارتفعت حصيلته إلى 46 قتيلاً وفق آخر المعطيات المتداولة، فيما لا تزال الحصيلة مرشّحة للارتفاع مع استمرار عمليات الإنقاذ.
ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه في إسبانيا خلال العام الجاري، بعد فاجعة أداموز بإقليم قرطبة، في 18 يناير الماضي، التي صنفت كواحدة من أخطر حوادث القطارات فائقة السرعة في تاريخ إسبانيا الحديث. حين وقع اصطدام عنيف وتصادم غير مباشر بين قطارين فائقَي السرعة؛ الأول تابع لشركة “إيريو” (Iryo 6189) وكان متجهاً من مالقة إلى مدريد، والثاني قطار “ألفيا” (Alvia 2384) التابع لشركة “رينفي” الحكومية متجهاً من مدريد إلى هويلفا.
وتعيد المأساة الجديدة الواقعة اليوم، التي شملت قطارين تابعين لشركتي «رينفي» و«إيريو»، التساؤلات بشأن سلامة حركة القطارات والبنية التحتية للسكك الحديدية في إسبانيا، خصوصاً أن الحادثين وقعا على الخط نفسه الرابط بين العاصمة مدريد وجنوب إسبانيا.
