الدار/ مريم حفياني
أعلن بنك المغرب عن إصدار قطعة نقدية تذكارية فضية من فئة 250 درهماً، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر، في مبادرة ترمز إلى أهمية هذه المناسبة الوطنية وما تحمله من دلالات تاريخية ورمزية.
وتحمل القطعة النقدية على وجهها صورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى جانب عبارتي «محمد السادس» و«المملكة المغربية»، مكتوبتين بالحروف العربية والأمازيغية، مع الإشارة إلى سنة الإصدار 1448 هجرية و2026 ميلادية.
أما ظهر القطعة، فيتضمن عبارة «الذكرى الأولى لعيد الوحدة»، مترجمة إلى اللغة الفرنسية، فضلاً عن شعار المملكة المغربية محاطاً بغصني زيتون، مع تسجيل تاريخ الذكرى وقيمتها الاسمية المحددة في 250 درهماً.
وحسب المعطيات التي كشف عنها بنك المغرب، فقد صنعت هذه القطعة من مزيج الفضة بنسبة 92.5 في المائة والنحاس بنسبة 7.5 في المائة، ويبلغ وزنها 28.28 غراماً، فيما يصل قطرها إلى 38.61 ميليمتراً، مع اعتماد تقنية الحفر البارز وأسلوب السك التجريبي.
ويأتي هذا الإصدار النقدي التذكاري ليخلد مناسبة وطنية جديدة من خلال عمل نقدي يجمع بين الرمزية التاريخية والهوية المغربية، ويجسد حرص بنك المغرب على توثيق المحطات الوطنية البارزة عبر إصدارات تذكارية ذات قيمة رمزية ونقدية.
