الحكومةسلايدر

زيارة رئيس مجلس الشيوخ التشيلي إلى المغرب تعزز التعاون الثنائي وتكرّس الثقة المتبادلة

الدار/ خاص

شهدت العاصمة المغربية الرباط زيارة رسمية هامة قام بها السيد مانويل خوسيه أوساندون، رئيس مجلس الشيوخ في جمهورية تشيلي، الذي يضطلع في الوقت ذاته بمنصب نائب رئيس البرلمان الأندي، وذلك في إطار زيارة لوفد من هذه المؤسسة التشريعية الإقليمية.

وقد استُقبل أوساندون من طرف رئيس مجلس المستشارين المغربي، السيد محمد ولد الرشيد، حيث جرى التأكيد على ضرورة إعطاء دفعة جديدة لعلاقات التعاون بين المغرب وتشيلي، وإحياء الاتفاقيات السابقة، لاسيما اتفاق التعاون الموقع سنة 2017.

وخلال هذه الزيارة، سلّم المسؤول التشيلي نظيره المغربي أرفع وسام يمنحه مجلس الشيوخ في بلاده، كما وجّه له دعوة رسمية لزيارة تشيلي في المستقبل القريب، في خطوة تعكس مستوى العلاقات البرلمانية المتينة بين الجانبين.

وتطرقت المباحثات الثنائية إلى سبل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، خاصة في ظل التطور الذي شهدته المبادلات التجارية بين البلدين. ففي الوقت الذي شهدت فيه صادرات تشيلي إلى المغرب تراجعاً سنة 2024، حيث بلغت نحو 17.78 مليون دولار، أي بانخفاض قدره 50% عن العام السابق نتيجة توقف واردات المغرب من نفايات النحاس، فإن واردات تشيلي من المغرب سجلت ارتفاعاً كبيراً، لتصل إلى 86 مليون دولار، مدفوعة بزيادة الطلب على الأسمدة والسيارات السياحية.

كما التقى رئيس مجلس الشيوخ التشيلي بالسيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حيث تباحث الطرفان حول قضايا الرسوم الجمركية والتبادل التجاري، واختتم اللقاء بتقليد الوزير المغربي وسام مجلس الشيوخ التشيلي.

من جهة أخرى، عقد البرلمان الأندي جلسته العامة في الرباط، بمشاركة أعضاء الوفد التشريعي القادم من أمريكا اللاتينية، في خطوة وصفها رئيس مجلس المستشارين المغربي بأنها تجسد الثقة المتبادلة وتؤكد متانة العلاقات مع هذه المؤسسة البرلمانية، التي تضم في عضويتها دولاً كولومبيا، بيرو، بوليفيا، الإكوادور، وتشيلي.

واختتمت الزيارة بالتأكيد على إرادة مشتركة لتعزيز الشراكة بين الجانبين وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والبرلمانية.

زر الذهاب إلى الأعلى