
كشف رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، في كلمته خلال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب اليوم السبت، عن مؤشرات اقتصادية قوية تؤكد نجاح المملكة في امتصاص الصدمات الظرفية المتتالية.

وأعلن أن الاقتصاد الوطني دخل مرحلة التعافي الحقيقي، متوقعا أن تصل نسبة النمو إلى 5% خلال سنتي 2025 و2026، مدعومة بدينامية القطاعات غير الفلاحية وإصلاحات هيكلية عميقة في مناخ الاستثمار. وأكد أن هذا الأداء المتميز هو نتيجة مباشرة لليقظة الحكومية والتدابير الاستباقية التي اتخذت لمواجهة التضخم وتقلبات الأسواق الدولية.
وأفاد أخنوش، بأن الحكومة نجحت في الموازنة بين دعم القدرة الشرائية وبين الحفاظ على التوازنات الماكرواقتصادية، حيث تم تقليص عجز الميزانية بشكل تدريجي ليصل إلى هدف 3% في 2026، مع خفض ملموس في نسبة المديونية.
وأوضح رئيس الحكومة، أن هذه “الصلابة المالية” مكنت الدولة من رصد استثمارات عمومية قياسية تناهز 380 مليار درهم، مما سيعطي دفعة قوية للتشغيل والإنتاجية، معتبرا أن هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي برهان ساطع على نجاعة “المسار التنموي” الذي يقوده الحزب في الحكومة، وفاءً لالتزاماته مع المواطنين بضمان حياة كريمة وبيئة اقتصادية مستقرة وجذابة.






