
الدار/سارة الوكيلي
استحضر وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، مختلف المحطات التي جمعته بمنتخب “أسود الأطلس”، وذلك خلال حفل تكريمه الذي احتضنه مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، اليوم الخميس.
وأكد الركراكي أن ارتباطه بالمنتخب الوطني يعود إلى سنوات طويلة، موضحا أنه عاش مع القميص الوطني مراحل متعددة، بدأت كمشجع مثل باقي المغاربة، قبل أن يتحول إلى لاعب يحمل ألوان المنتخب، ثم عضوا في الطاقم التقني إلى جانب المدرب رشيد الطاوسي.
وأشار الركراكي إلى أن توليه تدريب المنتخب جاء في ظرفية خاصة، قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2022، مؤكدا أن التحدي آنذاك كان يتمثل في توحيد المجموعة ومنحها هوية لعب واضحة.
وشدد الركراكي على أن الهدف الأساسي كان دائما تطوير المنتخب المغربي وتعزيز ثقافة الانتصار داخله، مشيرا إلى أنه اشتغل بكل جدية وإخلاص من أجل خدمة القميص الوطني.






