أخبار الدارسلايدر

افتتاح قمة القوات البحرية الإفريقية بالرباط

افتتحت، اليوم الثلاثاء بالرباط، أشغال قمة القوات البحرية الإفريقية، المنظمة من طرف البحرية الملكية، بشراكة مع قيادة قوات البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا (NAVAF) وقيادة قوات مشاة البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا (MARFORAF).

وفي كلمة خلال افتتاح القمة، أكد اللواء بحري محمد طحين، مفتش البحرية الملكية، أنه تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ظلت المملكة المغربية تنتهج باستمرار مقاربة متكاملة تجمع بين الدفاع والتنمية والتعاون.

وأضاف أن جلالة الملك، حفظه الله، ما فتئ يؤكد على الأهمية الاستراتيجية للفضاءات البحرية الأطلسية لإفريقيا، باعتبارها قاطرة للازدهار ومنصة للتضامن بين الأمم الإفريقية.

من جهته، أكد الأميرال جورج ويكوف، قائد القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا، أن دورة 2026 من قمة القوات البحرية الإفريقية تعكس الالتزام المشترك والجماعي بتعزيز الأمن البحري وصونه على المستوى الإقليمي، مشيرا إلى أن المخاطر التي تهدد المجال البحري تترتب عنها تداعيات إقليمية وعالمية، مما يقتضي اعتماد مقاربة تشاركية للتصدي للتهديدات التي تستهدف الأمن البحري العالمي.

وأوضح أن مشاركة مختلف المتدخلين في هذه القمة تؤكد التزامهم بتعزيز الأمن والاستقرار في المجال البحري، مشددا على أهمية التوفر على منظومة دفاعية معززة ترتكز أساسا على الشراكة والابتكار.

وفي هذا الصدد، أبرز السيد ويكوف أهمية هذه القمة، التي تتيح لجميع المتدخلين فضاء للنقاش حول القدرات التي يجب تحسينها، والوسائل التي ينبغي تطويرها، بما يسهم في تعزيز الأمن البحري على المستويين الإقليمي والعالمي.

من جانبه، أكد الفريق دانييل ل. شيبلي، قائد قوات مشاة البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا، أن هذه القمة تجسد الجهود المبذولة لضمان الأمن والازدهار وتعزيز الشراكة مع البلدان الإفريقية، مشيرا إلى استمرار العديد من التحديات، من قبيل مختلف أشكال الاتجار غير المشروع، والصيد غير القانوني، والتطرف العنيف، وذلك رغم التطورات التي تم تسجيلها خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف أن هذه التهديدات عابرة للحدود وتتطلب استجابة جماعية، وهو ما يبرز أهمية هذه القمة التي تشكل فضاء متميزا للتعاون والابتكار.

وقال قائد قوات مشاة البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا إن “هدفنا من خلال هذا اللقاء يتمثل في توطيد الشراكات، وتعزيز التعاون الإقليمي، ودعم الجهود الرامية لخدمة الأمن والسلام والازدهار”.

وأوضح أن “هذه المقاربة القائمة على توطيد الشراكات وتحسين القدرات والبحث عن حلول فعالة، ستمكن من تحسين قدرتنا على تعزيز أركان الأمن الشامل”، مشيرا إلى أن مخرجات هذه القمة، المعتمدة على القدرات المكتسبة والعلاقات المبنية، ستسهم في تحسين أمن إفريقيا للأجيال القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى