سلايدرمغرب

المغرب يعزز جاذبيته للاستثمارات العالمية.. واتفاقية الأجواء المفتوحة مع الاتحاد الأوروبي تفتح آفاقًا جديدة للنقل الجوي

 

الدار/ غيثة حفياني

يواصل المغرب ترسيخ مكانته كوجهة استثمارية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي، مدفوعًا بالنمو المتسارع الذي تشهده قطاعات استراتيجية تشمل صناعة السيارات، والطيران، والطاقات المتجددة، والصناعات التحويلية، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد المغربي.

وفي توجه يبرز متانة الشراكة بين الرباط والاتحاد الأوروبي، صادق البرلمان الأوروبي على انضمام كرواتيا إلى اتفاقية الأجواء المفتوحة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، بما يوسع نطاق هذه الاتفاقية ويعزز اندماج المملكة في سوق النقل الجوي الأوروبي.

ويمنح البروتوكول الجديد شركات الطيران المغربية والأوروبية إمكانية الوصول إلى الخطوط الجوية في إطار مبدأ المساواة وعدم التمييز، مع تبسيط الجوانب التنظيمية والقانونية التي تؤطر حركة النقل الجوي بين الجانبين. ومن شأن هذه الخطوة أن تهيئ الظروف لإطلاق خطوط جوية جديدة مستقبلاً، مع الإشارة إلى أن الاتفاقية لا تفرض فتح مسارات إضافية بشكل تلقائي، وإنما توفر الإطار القانوني الذي يسمح بذلك وفق متطلبات السوق.

ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه المغرب تنفيذ استثمارات كبرى لتطوير البنية التحتية للنقل والسياحة، استعدادًا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وهو الحدث الذي يدفع المملكة إلى تسريع مشاريع تحديث المطارات، وتعزيز الربط الجوي الدولي، والارتقاء بالخدمات اللوجستية.

توسيع اتفاقية الأجواء المفتوحة يشكل مكسبًا إضافيًا للمغرب، إذ يعزز مكانته كمحور إقليمي يربط أوروبا بإفريقيا، ويدعم جاذبية المملكة للاستثمارات الأجنبية، خاصة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية التي تشهد نموًا متواصلاً، بالتوازي مع استراتيجية وطنية تهدف إلى ترسيخ موقع المغرب كمنصة اقتصادية ولوجستية ذات بعد قاري ودولي.

زر الذهاب إلى الأعلى