أخبار دوليةسلايدر

وزير إسباني: الحكومة الإسبانية متمسكة بمونديال 2030 إلى جانب المغرب والبرتغال

الدار/ إيمان العلوي

جدد وزير التحول الرقمي والوظيفة العمومية الإسباني، أوسكار لوبيز، تمسك حكومة بلاده بتنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع المغرب والبرتغال، مؤكداً أن مدريد تعمل من أجل إنجاح هذا الحدث العالمي.

وقال لوبيز، خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة في العاصمة مدريد، إن إسبانيا تقدمت بملف مشترك مع المغرب والبرتغال، وهو الملف الذي فاز باستضافة مونديال 2030 وفق الإجراءات وآلية التصويت المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وأوضح الوزير الإسباني أن الأولوية بالنسبة للحكومة في المرحلة الحالية هي العمل على إنجاح البطولة، مؤكداً أن «إسبانيا قدمت ترشيحاً إلى جانب البرتغال والمغرب، وكان هو الملف الفائز، لأن للفيفا إجراءاته وآلية التصويت الخاصة به، وهذا ما حسم النتيجة».

وتأتي هذه التصريحات لتؤكد رسمياً استمرار الصيغة الثلاثية لتنظيم مونديال 2030، رغم الأصوات السياسية التي ظهرت مؤخراً في إسبانيا والبرتغال مطالبة بإقصاء المغرب من التنظيم، على خلفية التوترات المرتبطة بملف الهجرة ومدينة سبتة.

ويُرتقب أن يقام الجزء الرئيسي من نهائيات كأس العالم 2030 في كل من إسبانيا والبرتغال والمغرب، في إطار أول نسخة من المونديال تجمع بين قارتين، أوروبا وإفريقيا، ضمن ملف تنظيمي مشترك يعكس البعد الدولي للبطولة.

كما ستحتضن الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي مباريات افتتاحية لمنتخباتها، احتفاءً بالذكرى المئوية لانطلاق أول نسخة من كأس العالم سنة 1930.

وبذلك، تبدو محاولات تحويل الخلافات السياسية الظرفية إلى ورقة لإعادة فتح ملف استضافة مونديال 2030 أمام اختبار الواقع المؤسساتي؛ إذ إن الملف المغربي الإسباني البرتغالي سبق أن حسم السباق وفق آليات «فيفا»، بينما تؤكد الحكومة الإسبانية حالياً أن جهودها موجهة نحو إنجاح الحدث، وليس إعادة النظر في الشراكة القائمة.

ويشكل احتضان المغرب للمونديال إلى جانب إسبانيا والبرتغال محطة تاريخية للكرة المغربية والإفريقية، ويعزز مكانة المملكة كفاعل رياضي وسياحي واقتصادي قادر على استضافة أكبر التظاهرات الرياضية العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى