أخبار الدارسلايدر

من طنجة إلى الداخلة.. شراكة مغربية أمريكية لتعزيز الاقتصاد والتجارة

الدار/ مريم حفياني

تواصل الولايات المتحدة والمغرب تعزيز تعاونهما الاقتصادي، في إطار شراكة تاريخية تمتد لنحو 250 عاماً، مع تركيز متزايد على دعم النمو الاقتصادي وتوسيع آفاق التجارة والاستثمار بين البلدين.

وفي هذا السياق، قام أعضاء من القسمين الاقتصادي والسياسي بالبعثة الأمريكية في المغرب بزيارة إلى ميناء الداخلة الأطلسي، أحد المشاريع الاستراتيجية التي يُنتظر أن تساهم في تعزيز الربط الإقليمي وفتح آفاق جديدة أمام المبادلات التجارية والاستثمارات.

وتندرج هذه الزيارة ضمن انخراط متواصل للبعثة الأمريكية في متابعة المشاريع الاقتصادية الكبرى بالمغرب، والتعرف عن قرب على الإمكانات التي توفرها البنية التحتية الجديدة لتعزيز مكانة المملكة كمحور للتجارة والاستثمار في المنطقة.

ويكتسي ميناء الداخلة الأطلسي أهمية خاصة بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي على الواجهة الأطلسية، وما يمكن أن يوفره مستقبلاً من فرص لتعزيز التواصل التجاري وربط الأسواق وتسهيل حركة المبادلات، بما يخدم التنمية الاقتصادية على المستويين الوطني والإقليمي.

وأكدت البعثة الأمريكية أن تعزيز العلاقات الاقتصادية يظل جزءاً أساسياً من الشراكة المغربية الأمريكية، مشيرة إلى أن البلدين يواصلان العمل من أجل تحقيق أهداف مشتركة تقوم على النمو الاقتصادي وخلق فرص جديدة وتحقيق مزيد من الازدهار للشعبين المغربي والأمريكي.

ومن طنجة إلى الداخلة، تعكس هذه الدينامية اتساع نطاق التعاون الاقتصادي بين الرباط وواشنطن، في وقت تسعى فيه المملكة إلى ترسيخ موقعها كمنصة إقليمية للتجارة والاستثمار، بينما تواصل الولايات المتحدة دعم الشراكات التي تساهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز الروابط بين البلدين.

زر الذهاب إلى الأعلى