أخبار الدارسلايدر

الطالبي العلمي من أزيلال: الأحرار ماشي حيط قصير و23 شتنبر موعدنا مع المشككين

احمد البوحساني

وجه راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس النواب، رسائل قوية إلى خصوم الحزب والمشككين في قوته الانتخابية، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار ليس حزباً يمكن استهدافه بسهولة، وأن الحسم النهائي سيكون يوم 23 شتنبر عبر صناديق الاقتراع.

وقال الطالبي العلمي، خلال لقاء تواصلي حاشد نظمه الحزب بإقليم أزيلال، إن «الأحرار ماشي حيط قصير»، في إشارة إلى رفضه لما وصفه بمحاولات التشويش والهجوم التي تستهدف الحزب وقياداته، مؤكداً في الوقت ذاته أن التجمع يخوض الاستحقاقات الانتخابية بمنطق التنافس الشفاف.

وأشاد القيادي التجمعي بالحضور الجماهيري الكبير خلال اللقاء، معتبراً أن مشاركة المواطنين رغم ارتفاع درجات الحرارة تعكس، بحسب تعبيره، قوة التنظيم الحزبي وصلابة قواعده، فضلاً عن استمرار الثقة في الخيارات التي يدافع عنها الحزب على المستوى الوطني والجهوي.

وفي معرض حديثه عن الممارسة السياسية، اعتبر الطالبي العلمي أن حزب التجمع الوطني للأحرار ساهم في إحداث تحول في طريقة تقديم البرامج الانتخابية، بعدما خاض الاستحقاقات السابقة ببرنامج اعتبره واضحاً ودقيقاً ومبنياً على التزامات قابلة للقياس، مشيراً إلى أن أحزاباً أخرى حاولت لاحقاً اعتماد مقاربة مماثلة.

وشدد على أن التنافس السياسي، في نظره، ينبغي ألا يتحول إلى مجرد تبادل للانتقادات، بل يجب أن يقوم أساساً على البرامج والقدرة على تنزيلها وتحويلها إلى إجراءات ومشاريع يستفيد منها المواطنون.

واستحضر رئيس مجلس النواب حصيلة التجربة الحكومية خلال السنوات الخمس الماضية، معتبراً أن الأوراش التي أطلقتها الحكومة تشكل، بحسب طرحه، اختباراً عملياً لمدى قدرة الحزب على الوفاء بالتزاماته الانتخابية، خاصة في المجالات الاجتماعية والتنموية.

وتوقف الطالبي العلمي عند عدد من الإجراءات المرتبطة بالعالم القروي والفئات المتضررة من تداعيات الجفاف والتقلبات المناخية، مبرزاً اهتمام الحكومة، وفق تعبيره، بدعم الفئات الهشة ومساندة الفلاحين والكسابة ومربي الماشية في مواجهة الظروف الصعبة.

كما دافع عن سياسة الدعم الاجتماعي المباشر، معتبراً أن توجيه الدعم إلى الفئات المستحقة يندرج ضمن ورش الدولة الاجتماعية وإعادة توجيه الموارد نحو المواطنين الأكثر حاجة، إلى جانب تعزيز العدالة المجالية والاجتماعية.

وفي السياق ذاته، تطرق القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار إلى الإصلاحات التي تشهدها قطاعات التعليم والصحة، مشيراً إلى أن تطوير الخدمات الصحية، وتوفير التجهيزات والبنيات اللازمة، إلى جانب تأهيل المؤسسات التعليمية، يشكل جزءاً من مسار يرمي إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز كرامتهم.

ولم يخل خطاب الطالبي العلمي من رسائل سياسية مباشرة إلى خصوم الحزب، إذ رفض ما وصفه بمحاولات استهداف قيادات التجمع الوطني للأحرار، وفي مقدمتها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، معتبراً أن هذه الحملات لن تحول دون استمرار الحزب في اختياراته السياسية والتنموية.

وقال إن محاولات استهداف الحزب ليست جديدة، مؤكداً أن ما يعتبره رصيداً تنظيمياً وسياسياً وثقة لدى المواطنين ظل صامداً رغم الانتقادات والهجمات التي يتعرض لها الحزب وقياداته.

وختم الطالبي العلمي كلمته بالتأكيد على أن الأحرار سيواصل خوض الاستحقاقات المقبلة بمنطق العمل الميداني والشفافية، مجدداً عبارته: «الأحرار ماشي حيط قصير»، قبل أن يوجه رسالة واضحة إلى المشككين في حظوظ الحزب، قائلاً إن 23 شتنبر سيكون موعداً ليرى الجميع كلمة الشارع وصناديق الاقتراع.

زر الذهاب إلى الأعلى