أخبار الدارسلايدر

حراك دبلوماسي مغربي واسع في نيويورك.. بوريطة يلتقي وزراء خارجية أكثر من 30 دولة

الدار/ مريم حفياني

تشهد نيويورك، بالتزامن مع أشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً للمغرب، يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عبر سلسلة واسعة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من مختلف دول العالم.

وخلال الأيام الأخيرة، أجرى بوريطة مباحثات مع وزراء خارجية ومسؤولين دبلوماسيين يمثلون أكثر من 30 دولة، من بينها هندوراس، أوغندا، بنما، تشيلي، سيراليون، الرأس الأخضر، السنغال، مصر، قبرص، الصومال، بوتسوانا، النيجر، الإكوادور، الكويت، مالطا، سلوفينيا، مدغشقر، جزر البهاما، كينيا، مالي، بوليفيا، موريشيوس، جامايكا، بيرو، إسبانيا، اليمن، العراق، بربادوس، جمهورية الدومينيكان، هولندا وغانا…

ويضاف إلى هذه اللقاءات، عدد من الاتصالات والمباحثات مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، إلى جانب مسؤولين في منظومة الأمم المتحدة، ما يعكس كثافة الحضور الدبلوماسي المغربي خلال هذا الموعد الأممي السنوي.

ويأتي هذا الحراك في سياق دبلوماسي لافت، خصوصاً مع اقتراب موعد اجتماع مجلس الأمن المرتقب في أكتوبر المقبل بشأن قضية الصحراء المغربية، حيث شكلت اجتماعات الجمعية العامة مناسبة لتبادل المواقف وتعزيز التنسيق مع عدد من الشركاء الدوليين.

وتحمل التحركات المغربية في نيويورك أهمية خاصة في ظل بروز مواقف جديدة بشأن قضية الصحراء خلال أعمال الجمعية العامة، ما يجعل الأسابيع المقبلة محطة مهمة في المسار الدبلوماسي المرتبط بالملف.

وبذلك، تبدو الدبلوماسية المغربية أمام مرحلة جديدة من التحرك المكثف، مع انتقال الاهتمام تدريجياً من أروقة الجمعية العامة إلى الاستحقاق المرتقب داخل مجلس الأمن خلال شهر أكتوبر.

زر الذهاب إلى الأعلى