
احمد البوحساني
أكدت القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة استعدادها لتحمل مسؤولياتها التنظيمية والسياسية وترتيب الآثار المترتبة عن نتائج الأبحاث الجارية بشأن الوقائع التي شهدها مكتبا تصويت بالدائرة الانتخابية طنجة-أصيلة، خلال الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026.
وأعرب الحزب، في بلاغ صادر اليوم الاثنين، عن ترحيبه بالمسار الذي اتخذته الأبحاث القضائية والإدارية، مؤكداً أنه ينتظر ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات قبل ترتيب أي مسؤوليات أو اتخاذ مواقف نهائية.
وشددت القيادة الجماعية على أن الحزب سيتعامل مع ما ستخلص إليه الأبحاث «بالجرأة والوضوح»، مؤكدة التزامها بتحمل مسؤولياتها التنظيمية والسياسية إذا أثبتت النتائج النهائية وجود صلة لأي من أعضاء الحزب أو مسؤوليه بالوقائع موضوع التحقيق.
ويأتي هذا الموقف الجديد بعد البلاغ الذي أصدره الحزب يوم 23 شتنبر، والذي وصف فيه ما رافق الواقعة آنذاك بـ«سيناريو محبوك» و«مؤامرة سياسية»، مع إعلانه دعمه فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة.
وبذلك، تربط القيادة الجماعية للحزب أي مسؤولية تنظيمية أو سياسية بما ستثبته التحقيقات الجارية، مؤكدة استعدادها للتعامل مع نتائجها وتحمل ما يترتب عنها.






